ديشامب: يجب ألا نستهين بمنتخب العراق، وهذا رأيي في يامال

ديشامب: يجب ألا نستهين بمنتخب العراق، وهذا رأيي في يامال

الاثنين 22-06-2026

ظهر مدرب المنتخب الفرنسي ديديه ديشامب في مؤتمر صحفي، للحديث عن مواجهة المنتخب العراقي، يوم الثلاثاء، في الجولة الثانية من دور المجموعات من كأس العالم 2026.


وقال المدرب في حديثه:"يجب ألا نستهين بمنتخب العراق، إنهم ليسوا فريقًا صغيرًا. لديهم صفات وأظهروها في مباريات أمام إسبانيا وبوليفيا، قد نجري بعض التغييرات، لكن سيبقى هدفنا هو تحقيق الفوز، المباراة ضد العراق لن تكون مباراة سهلة... يجب ألا نفكر أنها ستكون سهلة".


وأضاف:"العراق فريق معتاد على اللعب بطريقة 4-4-2، ويملك مهاجمين قويين جداً في الخط الأمامي. اللاعبون يعرفون ما يجب عليهم فعله داخل الملعب، وهناك انسجام وعلاقات فنية واضحة بينهم، حتى مع التغييرات التي تطرأ على التشكيلة من مباراة إلى أخرى، ليس بالضرورة أن يكون الفريق الأضعف على الورق خصماً سهلاً، فهناك العديد من الأمثلة لمنتخبات تفوقت على منافسين أقوى منها نظرياً ".


سنخوض هذه المباراة بالشغف نفسه والطموح ذاته الذي ندخل به كل مواجهة، ولن نتهاون أمامهم.

وأضاف:" ديمبيلي؟ أنت تراقبه.. لقد عانى في الشوط الأول ضد السنغال، كما عانى الفريق بأكمله، بسبب أسلوب لعب السنغال وأيضًا بسبب أخطائنا. يلعب عثمان كمهاجم صريح في باريس سان جيرمان، لكن الوضع مختلف هنا. هناك تحركات لا إرادية، لذا علينا إجراء بعض التعديلات ".


واستطرد:" في الشوط الثاني ضد السنغال، كان أداء عثمان أفضل بكثير. يعتمد الأمر أيضاً على ما يقدمه باقي اللاعبين. أغلق السنغال خط الوسط، وكنا متراجعين للخلف هناك. بمجرد أن تمكنا من فتح اللعب قليلاً وإجبار ظهيريهم على الانتشار، خلق ذلك مساحة أكبر".


وأكمل:" لقد تعافى عثمان بالفعل.. لا يعاني من أي مشاكل أو آلام. يأتي بعد موسم لم يتمكن فيه من المشاركة بانتظام في مباريات متتالية. في باريس سان جيرمان، يتم تنظيم وقت لعبه. لا توجد... لا توجد أي قيود عليه. أنا مقتنع بأنه سيواصل استعادة قوته".


وحول لامين يامال والمنتخب الإسباني:" لا شك لدي... المنتخب الإسباني أقوى معه على أرض الملعب. هذا لم يعد رأيًا، بل واقع بناءً على ما نراه، عندما يلعب لاعب مثل ، يغير إيقاع المباراة تمامًا. يجبر المدافعين على التكيف، يخلق مساحات حيث لا توجد، ويجلب عدم توقع يصعب السيطرة عليه، لامين يامال يصنع الفارق. ليس فقط بالأهداف أو التمريرات الحاسمة، بل بطريقة هجوم إسبانيا ومدى الثقة التي يشعر بها الفريق بأكمله عندما يكون مشاركًا".


وختم:" ما يثير إعجابي أكثر هو نضج يامال، يلعب كشخص لديه سنوات من الخبرة على أعلى مستوى، رغم أنه ما زال شابًا جدًا، في كأس العالم، هذا النوع من التأثير نادر. معظم اللاعبين الشباب يحتاجون وقتًا للتكيف، لكنه يؤثر بالفعل في المباريات على أعلى مستوى في كرة القدم، إذا استمرت إسبانيا معه بهذه الحالة، فهم ليسوا مجرد فريق قوي، بل هم أحد أكثر الفرق خطورة في البطولة بأكملها".

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات