العراق يرفع وتيرة الإعداد لمواجهة فرنسا
كثّف أسود الرافدين استعداداتهم لثاني ظهور مونديالي في تاريخهم، بمواجهة فرنسا فجر الإثنين على ملعب لينكولن فيلادلفيا ضمن الجولة الثانية للمجموعة التاسعة في كأس العالم 2026.
المنتخب العراقي يدخل اللقاء بعد خسارة 1-4 أمام النرويج الأربعاء الماضي ببوسطن، المباراة التي سجّل فيها أيمن حسين هدفاً تاريخياً وأظهر الفريق وجهاً قوياً في أول ساعة قبل أن ينهار بدنياً وتتراكم الأهداف في الشباك.
وصل وفد العراق إلى مدينة فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، في محطة جديدة ضمن تنقلات أسود الرافدين المكثفة منذ انطلاق البطولة. البعثة استأنفت التحضيرات بحصة تدريبية صباحية بعد أيام الإعداد في مقر الإقامة بغرينبرير، فيرجينيا الغربية.
لكن الصورة لم تكتمل بغياب المهاجم مهند علي "ميمي" عن المران الجماعي بسبب شد عضلي في القدم اليمنى. الجهاز الطبي يعمل على تأهيله، لكن مصادر الموقع أكدت أن لحاقه بمواجهة فرنسا شبه مستبعد، فيما تتجه الأنظار إلى مباراة السنغال الأخيرة كفرصة محتملة لعودته.
على عكس ميمي، تبدو مشاركة الجناح علي جاسم مؤكدة بنسبة كبيرة. اللاعب تعرض لكدمة في الرقبة خلال التحام هوائي أمام النرويج، لكن الفحوصات الطبية طمأنت الجهاز الفني. علي أبلغ أرنولد والطاقم الطبي بجاهزيته الكاملة وشغفه لخوض أصعب اختبار أمام أبطال العالم.
في حراسة المرمى، كثّف مدرب الحراس زيليكو كالاتش عمله مع جلال حسن خلال الأيام الماضية. الهدف كان تأهيل القائد نفسياً بعد اهتزاز شباكه 4 مرات أمام النرويج. كل المؤشرات تؤكد أن أرنولد سيمنح جلال شارة البداية مجدداً في المواجهة الأصعب للعراق منذ سنوات.
منذ صافرة نهاية لقاء النرويج، ركز المدرب الأسترالي على الجانب المعنوي أكثر من الفني. منح اللاعبين راحة 24 ساعة لتغيير الأجواء بعد خيبة الأمل، ثم عاد ليذكرهم في الاجتماعات أن نسخة الشوط الأول وأول 70 دقيقة أمام النرويج قادرة على إحراج فرنسا.
الخسارة أمام النرويج وضعت العراق في قاع المجموعة التاسعة بلا رصيد، متأخراً بفارق الأهداف عن السنغال. النرويج تتصدر بفارق الأهداف عن فرنسا التي فازت 3-1 على السنغال في الافتتاح.
وبين جاهزية علي جاسم، غياب ميمي، وتأهيل جلال حسن، يحاول أرنولد تجهيز توليفة قادرة على الصمود 90 دقيقة أمام مبابي ورفاقه. فيلادلفيا تنتظر، والأمل العراقي معلق بخطة جديدة تمسح أخطاء بوسطن.