خيسوس كاساس يحدد نقطة ضعف العراق في كأس العالم
حدد المدرب الإسباني السابق لأسود الرافدين خيسوس كاساس نقطة الضعف الأخطر في منتخب العراق الحالي ببطولة كأس العالم 2026، وذلك بعد الخسارة الافتتاحية 1-4 أمام النرويج في أمريكا وكندا والمكسيك.
كاساس، الذي أقيل من منصبه بسبب تراجع نتائج التصفيات الآسيوية - أبرزها الخسارة 1-2 أمام فلسطين في عمان - عاد ليتحدث عن المنتخب الذي بناه.
واعتبر أن تشكيلة المونديال الحالية هي نتاج عمله بالكامل، من تغيير المنهجية إلى تطوير الأسلوب، باستثناء لاعبين اثنين فقط كانت إجراءات تجنيسهما الرياضي قيد الإنهاء قبل رحيله.
المدرب الإسباني كان واقعياً في توقعاته: "مجموعة العراق تضم فرنسا والنرويج والسنغال. الوضع الطبيعي منطقياً هو توديع البطولة من الدور الأول بثلاث خسائر. لكن كرة القدم دائماً تترك باب المفاجآت مفتوحاً".
التشخيص الأهم الذي قدمه كاساس كان عن مركز حراسة المرمى. قالها صريحة: "العراق يعاني أزمة واضحة في هذا المركز، ولم ننجح خلال فترتنا في إيجاد بديل يملك نفس الكفاءة".
وركّز على جلال حسن الحارس الأول: "جلال هو الأساسي، وإذا لم يكن قد وصل الأربعين، فهو قريب جداً منها. أمام النرويج لاحظنا أنه عندما يسقط على الأرض يحتاج وقتاً طويلاً للنهوض. هذه التفاصيل الصغيرة تصبح كارثية في كأس العالم".
وبالتالي، خلص كاساس إلى أن "نقطة ضعف العراق في البطولة هي مركز حراسة المرمى" - المركز الأهم والأكثر حساسية في اللعبة، خصوصاً أمام مهاجمين مثل هالاند ومبابي.
في جزء شخصي من حديثه، وصف كاساس تدريب العراق بأنه "من أفضل قرارات مسيرتي". لكنه أضاف: "بقائي عندما أتيحت لي فرصة الرحيل كان خطئي الأكبر على الإطلاق".
السبب: في مايو 2024 تلقى عرضاً لتدريب منتخب كوريا الجنوبية، وهي خطوة كبيرة كان من الممكن أن تغيّر مساره. لكنه فضّل الاستمرار لإكمال المشروع مع العراق. النهاية كانت إقالة "سيئة للغاية" بعد تعادل وخسارة، برأيه، رغم الجهد المبذول في البناء.