أرنولد يتمسك بالأمل قبل صدام فرنسا
تشبث غراهام أرنولد مدرب أسود الرافدين بخيط التفاؤل قبل المواجهة المصيرية أمام فرنسا فجر الإثنين على ملعب لينكولن فيلادلفيا، ضمن الجولة الثانية من مجموعات كأس العالم 2026.
المدرب الأسترالي يدخل اللقاء تحت ضغط الخسارة 1-4 أمام النرويج الأربعاء الماضي ببوسطن، اللقاء الذي أشرق فيه أيمن حسين بهدف تاريخي وقدّم العراق شوطاً أول مثالياً قبل أن ينهار بدنياً وتتساقط الأهداف في الحصة الثانية.
في مؤتمره الصحفي، كشف أرنولد أنه منح اللاعبين راحة 24 ساعة لمسح خيبة النرويج من الأذهان. لكنه رفض التركيز على الجانب المظلم وقال: "أنظر إلى ما هو إيجابي. لعبنا 70 دقيقة بمستوى ممتاز جداً، والتحدي الآن أن نمد هذا الأداء لكل الـ90 دقيقة. أثق بهؤلاء اللاعبين وأنا فخور بما قدموه".
المدرب استعاد تفاصيل اللقاء ليرد على الانتقادات: "راجعوا المباراة، النرويج لم تخلق سوى فرصة محققة واحدة تصدى لها جلال حسن ببراعة. نحن من أضعنا فرصاً واضحة وارتكبنا أخطاء فردية كلفتنا الكثير. لو تجنبناها لكانت القصة مختلفة. الدرس الآن هو معالجة هذه الأخطاء والظهور بوجه أفضل ضد فرنسا".
أرنولد كشف عن خلاصة خبرته أمام "الديوك" عندما قاد أستراليا في مونديال قطر 2022: "أهم شيء تعلمته من مواجهة فرنسا هو أنك إذا سجلت هدف السبق، فإنهم سيعاقبونك فوراً" وأردف بضحكة. "العقلية الإيجابية سلاحنا الوحيد".
المدرب الأسترالي حمّل الجمهور العراقي مسؤولية معنوية كبيرة ووصفهم بـ"اللاعب رقم 12": "عودتنا للمونديال بعد 40 عام غياب إنجاز استثنائي بحد ذاته، وأعطت الشعب العراقي فرصة للفخر بمنتخبه. اللاعبون متألمون من سيناريو الشوط الثاني، لكنهم قدموا أداءً رائعاً. أطلب من الجميع الاستمرار بالإيمان والدعم، ما زلنا في دور المجموعات وأملنا قائم في المباراتين القادمتين".