صوت خبير يطالب أرنولد بإشراك نجم المنتخب أمام فرنسا
مع وصول بعثة أسود الرافدين إلى فيلادلفيا لاستكمال التحضيرات، ارتفعت الأصوات المطالبة بتغييرات في تشكيلة العراق قبل مواجهة فرنسا فجر الإثنين ضمن الجولة الثانية لمونديال 2026.
العراق يدخل اللقاء بذكريات خسارة 1-4 أمام النرويج الأربعاء الماضي ببوسطن، اللقاء الذي شهد هدف أيمن حسين التاريخي وأداء قوي في الشوط الأول قبل أن ينهار الفريق بدنياً وتتساقط الأهداف بواسطة هالاند ورفاقه.
خبراء كرة عراقية حذروا من تكرار مشهد الدقيقة 65 أمام النرويج، عندما سقطت لياقة اللاعبين بسبب الضغط العالي والجري المتواصل دفاعاً وهجوماً. الرأي الفني أشار إلى أن مواجهة منتخبات أعلى فنياً أمر طبيعي، لكن الدرس المهم هو ضبط الرتم والحذر التكتيكي.
النقطة الأبرز التي ركز عليها المحللون هي ضرورة الاعتماد على زيدان إقبال منذ البداية. لمسات لاعب الوسط أمام النرويج وُصفت بـ"السحرية" رغم دخوله من مقاعد البدلاء.
سبب المطالبة واضح: إقبال يمتلك القدرة على استلام الكرة من الدفاع تحت الضغط وإخراجها بسلاسة لخط الهجوم. هذه الميزة مفقودة في وسط العراق عندما يتعرض لضغط عالٍ من منتخبات بحجم فرنسا.
الرأي الفني أكد أن غياب إقبال وماركو فرج عن التشكيلة الأساسية أمام النرويج كان أحد أسباب تدهور الأداء بعد الساعة الأولى. وبالتالي، هناك توقع قوي برؤية الثنائي أساسياً فيلادلفيا.
التقارير الطبية تضع علامة استفهام حول جاهزية علي جاسم للبداية. الجناح يعاني من آلام في الرقبة بعد التحام مباراة النرويج، ورغم إصراره على المشاركة، قد يفضل الجهاز الفني عدم المجازفة به من الدقيقة الأولى وحفظه للشوط الثاني أو لمباراة السنغال.
غياب علي جاسم المحتمل يزيد من أهمية وجود زيدان إقبال، لأنه سيكون الحلقة المفقودة في بناء اللعب والخروج بالكرة من الخلف.