أرنولد لا يهاب مجموعة الموت: انتظرونا في المونديال!
السبت 11-04-2026

عبّر الأسترالي غراهام أرنولد، المدير الفني للمنتخب العراقي، عن تفاؤله الكبير بحظوظ "أسود الرافدين" في نهائيات كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه سيدخل البطولة بعقلية مختلفة تمامًا بعيدًا عن الخوف أو الحسابات المعقدة، بعدما قاد العراق للتأهل إلى المونديال للمرة الثانية في تاريخه عقب غياب دام 40 عامًا.


وكان الاتحاد العراقي لكرة القدم قد أسند مهمة تدريب المنتخب إلى أرنولد في مايو 2025، خلفًا للإسباني خيسوس كاساس، في خطوة هدفت إلى إنقاذ مشوار الفريق في التصفيات الآسيوية وإعادة حلم المونديال إلى الواجهة. ونجح المدرب الأسترالي في قلب المعادلة وقيادة العراق إلى نهائيات كأس العالم التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك صيف 2026.


وفي حديثه لصحيفة "سبورت نيشن" النيوزيلندية، رفض أرنولد وصف مجموعة العراق في المونديال بـ"مجموعة الموت" رغم وجود منتخبات من العيار الثقيل. وقال: "الجميع يسميها مجموعة الموت، لكني أطلق عليها مجموعة الحماس. 99% من لاعبي العراق لم يسبق لهم مواجهة منتخبات بهذا الحجم. إنه شرف كبير أن نلعب ضد مبابي، وضد فرنسا، والنرويج، والسنغال. هذه منتخبات مؤثرة على مستوى العالم".


وأضاف المدرب الأسترالي: "في النهاية منتخبات المجموعة التاسعة بشر مثلنا. يجب أن نمتلك عقلية قوية تقول: 11 لاعبًا ضد 11، فلنذهب ونفاجئ العالم. لن ندخل المباريات خائفين، بل بحماس ورغبة. كرة القدم مليئة بالمفاجآت، ونحن نؤمن بحظوظنا كاملة".


أرنولد شدد على أن المنتخب العراقي سيدخل المونديال دون ضغوط، معتبرًا أن الضغط سيكون على المنافسين. وتابع: "نحن الطرف الأضعف على الورق، ولا أحد ينتظر منا الفوز بأي مباراة. لذلك سنستمتع بكل لحظة في كأس العالم. لقد خضنا معًا أصعب تصفيات في العالم، ولاعبو فريقي عانوا كثيرًا، لكننا حوّلنا هذا الألم إلى دافع للتأهل، واليوم نجني ثمار هذا العمل".


وعن برنامج الإعداد للبطولة، كشف أرنولد أن العراق سيواجه منتخب إسبانيا وديًا في مدينة لاكورونيا يوم 4 يونيو المقبل، كمحطة تحضيرية أولى لمواجهتي فرنسا والنرويج في المونديال. وأشار إلى وجود مساعٍ لترتيب مباراة ودية أخيرة في الولايات المتحدة قبل انطلاق البطولة مباشرة لرفع الجاهزية والتأقلم مع الأجواء.


واختتم أرنولد حديثه بالتأكيد على الدافع الذي جعله يقبل تدريب العراق، قائلًا: "لن أكذب، لم أكن لأقبل المهمة لو لم يكن العراق غائبًا عن المونديال منذ 40 سنة. أنا شخص يعشق التحديات، وهذه الفرحة التي منحناها للبلد في وقت صعب لا تُقدّر بثمن. رأيت سعادة الجماهير العراقية وكانت هائلة، وهذا ما جعلني أشعر بقيمة الإنجاز الذي حققناه معًا".

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات