ثنائي العراق يشعلان الأجواء قبل مواجهة فنزويلا
رفع الثنائي أحمد حسن مكنزي وريبين سولاقا منسوب الحماس في معسكر أسود الرافدين قبل المواجهة الودية المرتقبة أمام فنزويلا. اللقاء سيقام على أرضية ملعب تايوتا فجر الأربعاء عند الرابعة صباحاً بتوقيت بغداد ومكة، ويعد المحطة الختامية لاستعدادات العراق قبل انطلاق كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.
المنتخب العراقي أنهى آخر وحداته التدريبية في شيكاغو وعينه على الخروج بنتيجة إيجابية تمنحه دفعة نفسية قوية قبل دخول منافسات المونديال. الطموح واضح رغم صعوبة المجموعة التاسعة التي تجمع العراق مع فرنسا والنرويج والسنغال، لكن الأجواء داخل المعسكر توحي بثقة متزايدة وقناعة بقدرة الفريق على الظهور بشكل مشرف.
تحدث أحمد مكنزي للصحافة وأكد أن المواجهة أمام فنزويلا تمثل اختباراً مهماً قبل البطولة، مشيراً إلى أن الروح المعنوية داخل الفريق مرتفعة وأن اللاعبين يطبقون تعليمات الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد بهدف تحقيق المطلوب من هذه البروفة الأخيرة.
وأضاف مكنزي أن ارتداء قميص العراق في كأس العالم هو حلم أي لاعب، وهو يشعر بفخر كبير لتمثيل بلاده في هذا الحدث العالمي. كما وجه تحية خاصة لزميله المصاب أحمد يحيى متمنياً له شفاءً عاجلاً، مؤكداً أن دعم الجماهير العراقية هو السلاح الأقوى للفريق وسبب رئيسي في تحفيز اللاعبين لتقديم كل ما لديهم وإسعادهم.
من جانبه، أوضح المدافع ريبين سولاقا أن وصول البعثة إلى أمريكا تم بسلام وأن جميع العناصر في جاهزية بدنية وفنية مناسبة للمرحلة القادمة. وصف أجواء المعسكر بالإيجابية جداً، معتبراً أن التعادل أمام إسبانيا في الودية السابقة منح الفريق دفعة معنوية مهمة قبل الدخول في المنافسة الرسمية.
سولاقا شدد على أن الحماس في صفوف المنتخب وصل ذروته، وأن الهدف من مباراة فنزويلا هو الخروج بنتيجة ترضي الجماهير والجهاز الفني. ودعا الجماهير العراقية المتواجدة في شيكاغو للحضور بكثافة، لأن تفاعلهم سيمنح اللاعبين طاقة إضافية. واختتم حديثه بالتأكيد أن العراق بات أكثر ثقة وصلابة بوجود جميع الأسماء المؤثرة داخل التشكيلة.
غراهام أرنولد أنهى تحضيراته بتوجيهات أخيرة للاعبين ركزت على اللعب بحذر وتجنب الالتحامات العنيفة خوفاً من الإصابات. الحذر تضاعف بعد الموقف المؤثر الذي ودع فيه أحمد يحيى زملاءه بالدموع عقب الإصابة التي تعرض لها أمام إسبانيا في لاكورونيا، ما جعل الجهاز الفني أكثر تشدداً في الجانب البدني خلال الودية الأخيرة.
بعد ودية فنزويلا، سيدخل العراق غمار المجموعة التاسعة بمواجهة النرويج يوم 17 يونيو، ثم يصطدم بفرنسا يوم 23 من الشهر ذاته، قبل أن يختتم دور المجموعات بلقاء السنغال يوم 26 يونيو. مهمة صعبة لكن الروح التي ظهرت في تصريحات مكنزي وسولاقا تؤكد أن أسود الرافدين يدخلون البطولة بعقلية مقاتل وليس بعقلية مشارك فقط.