جراهام أرنولد يحدد نقطة إيجابية من ودية فنزويلا

جراهام أرنولد يحدد نقطة إيجابية من ودية فنزويلا

الأربعاء 10-06-2026

اختتم المنتخب العراقي تحضيراته لكأس العالم 2026 بالخسارة أمام فنزويلا بهدفين دون رد في المباراة التي جرت على ملعب تويوتا بمدينة شيكاغو الأمريكية. بعد صافرة النهاية، شدّ غراهام أرنولد الرحال ببعثة "أسود الرافدين" إلى معسكرهم فيرجينيا، حيث تبدأ رحلة المونديال الحقيقية في المجموعة التاسعة الصعبة إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال.


المدرب الأسترالي ظهر متفائلاً في حديثه بعد اللقاء، ووصف المباراة بأنها كانت "مثالية" من وجهة نظره. أرنولد أوضح أن الفريق دُفع ثمن الأخطاء التي ارتكبها، وهو أمر متوقع في كرة القدم، مشيراً إلى أن العقاب سيأتي دائماً عندما تمنح الخصم مساحات وهفوات، وهذا ما حدث اليوم أمام الفينوتيتو. لكنه شدد على أن المكسب الأكبر كان خروج جميع العناصر من اللقاء بحالة بدنية سليمة دون أي إصابات، وهو الهدف الذي وضعه قبل المباراة في ظل اقتراب موعد البطولة.


أرنولد أكد أنه حصل على المطلوب من هذه المواجهة التجريبية. الهاجس الأكبر لديه كان تجنب فقدان أي لاعب قبل أسابيع قليلة من انطلاق كأس العالم، لذلك قرر إجراء تبديلات شاملة وتوزيع الدقائق على أكبر عدد من اللاعبين. بالنسبة له، منح الفرصة للجميع وتقسيم الجهد بين التشكيلة كان نجاحاً بحد ذاته، حتى لو جاء على حساب النتيجة.


المدرب الأسترالي أبدى رضاه عن الصورة التي ظهر بها الفريق، باستثناء اللقطات التي كلفت العراق هدفين. أوضح أنه لم يزج بأي عنصر من الذين بدأوا مباراة إسبانيا في التشكيلة الأساسية، بل اعتمد على مجموعة أخرى خاضت 45 أو 30 دقيقة أمام الماتادور لتكمل قرابة 60 دقيقة اليوم. هذا التدوير منحه صورة واضحة عن جاهزية البدلاء وثقته فيهم. وأضاف أنه راضٍ بشكل عام عن أداء اللاعبين، معتبراً أن الأخطاء الدفاعية هي ما حسمت النتيجة فقط.


دخل أرنولد اللقاء بخطة 4-4-2. في حراسة المرمى وقف جلال حسن، وأمامه رباعي الدفاع حسين علي ومناف يونس وريبين سولاقا وأحمد مكنزي. خط الوسط ضم أيمار شير وكيفن يعقوب وأحمد قاسم وإبراهيم بايش، بينما قاد الهجوم الثنائي أيمن حسين وعلي الحمادي قبل أن يمنحهما المدرب راحة ويدفع بمهند علي "ميمي" وعلي يوسف. الأخير لم تكتمل دقائقه بعد أن تلقى بطاقة حمراء في الدقيقة 72، ليكمل العراق المواجهة بعشرة لاعبين.


حديث أرنولد يحمل رسالة مزدوجة: من جهة يطمئن الجماهير بأن الفريق دخل المعسكر المونديالي بلا إصابات وبمخزون بدني جيد بعد توزيع المجهود، ومن جهة أخرى يقر بأن الأخطاء الدفاعية يجب أن تُعالج فوراً. ودية فنزويلا كانت بمثابة المرآة الأخيرة التي عكست العيوب قبل أن تبدأ المواجهات التي لا تقبل التعويض.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات