يواصل المنتخب العراقي تحضيراته المكثفة في مدينة مونتيري المكسيكية، استعدادًا لخوض المواجهة الحاسمة في الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء إيجابية وتركيز عالٍ من قبل اللاعبين والجهاز الفني لتحقيق الهدف المنشود.
ويترقب أسود الرافدين مواجهة الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، في مباراة مصيرية تمثل محطة مفصلية في مشوار المنتخب نحو العودة إلى المونديال، في ظل طموحات كبيرة تعيشها الجماهير العراقية.
وقال لاعب المنتخب العراقي أمير العماري في تصريحات إعلامية إن "معسكر المنتخب في مونتيري يسير بصورة مميزة، إذ تسود أجواء إيجابية بين اللاعبين، وجميع الأمور التنظيمية تسير بشكل جيد، ما انعكس بشكل واضح على الحالة المعنوية للفريق قبل المباراة المرتقبة".
وأضاف: "تركيز اللاعبين منصب بالكامل على تحقيق الفوز وإسعاد الجماهير العراقية، إذ ندرك أهمية هذه المواجهة ونسعى للظهور بأفضل صورة ممكنة داخل أرض الملعب".
وأشار: "الأوضاع التي تمر بها المنطقة لا يمكن تجاهلها، لكننا نحاول عزل أنفسنا والتركيز على التدريبات والمهمة الأساسية التي جئنا من أجلها، وهي الاستعداد الكامل لخوض هذه المباراة الحاسمة".
وتابع: "عقلية الفوز حاضرة بقوة داخل المنتخب، ولم تتأثر بالظروف المحيطة، إذ ندخل المباراة بنفس الذهنية، لأن تحقيق الفوز خلال تسعين دقيقة سيمنحنا بطاقة التأهل إلى كأس العالم، وهو الهدف الذي نعمل جميعًا من أجله".
وأكمل: "الأجواء المناخية في مونتيري مناسبة جدًا للتحضيرات، كما أن الترحيب الذي لمسناه من الجماهير هناك منحنا دافعًا إضافيًا، وهو أمر إيجابي قبل خوض اللقاء المرتقب".
وأردف: "نشعر بالدعم الكبير من الجماهير العراقية، سواء داخل البلاد أو من الذين سيحضرون في المدرجات، وهذا يمنحنا حافزًا مضاعفًا لتقديم أفضل ما لدينا".
واختتم حديثه بالقول: "نعد الجماهير بأن نبذل أقصى ما لدينا في هذه المواجهة، من أجل تحقيق النتيجة المطلوبة وإسعاد الشعب العراقي، الذي ينتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة".