يقيم المنتخب العراقي حاليا في منطقة سان بيدرو غارسيا، إحدى أبرز ضواحي مدينة مونتيري بولاية نويفو ليون في المكسيك، وذلك ضمن معسكره التحضيري لخوض مباراة الملحق العالمي المؤهلة إلى كأس العالم 2026 أمام الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام.
وتعد سان بيدرو غارسيا من أرقى المناطق وأعلاها من حيث مستوى المعيشة في المكسيك، إذ تشتهر بكونها مركزا تجاريا وماليا مهما يحتضن مقار عدد من الشركات الدولية الكبرى، إلى جانب مراكز تسوق حديثة وفنادق فاخرة وخيارات متنوعة من المطاعم والمرافق الترفيهية. كما تتميز بنمط حياة عصري وآمن، وتحيط بها مناظر جبلية تمنح المدينة طابعا خاصا يجمع بين الفخامة والطبيعة.
واختيار هذا الموقع يمنح بعثة أسود الرافدين بيئة مناسبة للتركيز والتحضير، سواء على صعيد جودة الإقامة والمرافق أو سهولة التنقل نحو ملاعب التدريب والمراكز الطبية واللوجستية. كما يساعد الطقس المستقر نسبيا والارتفاع الجغرافي للمنطقة في رفع جاهزية اللاعبين بدنيا والتأقلم مع الأجواء قبل الموعد المرتقب.
ومن المنتظر أن يواجه المنتخب العراقي في الملحق النهائي الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، في مباراة تمنح بطاقة العبور المباشر إلى نهائيات كأس العالم 2026. ويرى الجهاز الفني أن الاستقرار الذي توفره الإقامة في سان بيدرو غارسيا يمثل عنصرا مساعدا لرفع درجة التركيز، خصوصا في ظل أهمية التفاصيل الصغيرة التي غالبا ما تحسم مثل هذه المواجهات.
وبين الفنادق الفاخرة والمراكز التجارية الكبرى والخلفية الجبلية التي تحيط بمونتيري، تبدو سان بيدرو غارسيا وجهة مثالية للمسافرين الباحثين عن الراحة والأمان، وهو ما ينعكس إيجابا على يوميات معسكر المنتخب العراقي، الذي يضع نصب عينيه هدفا واضحا: الإعداد الأمثل لموقعة الملحق والاقتراب خطوة إضافية من حلم المونديال.