أكد المدرب السويدي مسعود ميرال أن المنتخب العراقي يمتلك عناصر قادرة على صنع الفارق في المواجهة المرتقبة ضمن الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، مشيراً إلى أن حظوظ “أسود الرافدين” قائمة بقوة إذا ما أُحسن استثمار نقاط القوة المتوفرة في التشكيلة.
ويستعد المنتخب العراقي لملاقاة الفائز من مواجهة بوليفيا وسورينام، في اللقاء الفاصل الذي سيقام بمدينة مونتيري المكسيكية في الأول من أبريل/ نيسان المقبل، في مباراة واحدة ستحسم بطاقة العبور إلى المونديال.
وفي حديثه لوسائل الإعلام، أوضح ميرال أن العراق يضم مجموعة مميزة من اللاعبين القادرين على إحداث التأثير، مبيناً أن بعض الأسماء تستحق العودة إلى الواجهة، وعلى رأسها لاعب دهوك بيتر كوركيس، الذي يرى فيه قيمة فنية قادرة على تقديم الإضافة إذا ما تم استدعاؤه من جديد.
وأضاف أن هناك لاعبين آخرين يشكلون ثقلاً فنياً، من بينهم أمير العماري، إلى جانب إبراهيم بايش الذي تابع أداءه مؤخراً في الدوري الإماراتي، مشيداً بما قدمه من مستوى جيد يعكس جاهزيته المتصاعدة. كما أبدى إعجابه بالمدافع زيد تحسين المحترف في باختاكور الأوزبكي، مؤكداً أن الخط الخلفي يضم عناصر واعدة يمكن الاعتماد عليها.
وأشار المدرب السويدي إلى أن المنتخب العراقي يتمتع بميزة واضحة في مراكز الجناح، حيث تتوفر خيارات متعددة تمنح الجهاز الفني مرونة تكتيكية عالية. واعتبر أن التفوق على الأطراف قد يكون العامل الحاسم في مباراة الملحق، متوقعاً أن يعتمد شكل النتيجة إلى حد كبير على ما سيقدمه اللاعبون في الجانبين الأيمن والأيسر.
وتحدث ميرال عن المهاجم مهند علي، موضحاً أنه قدم مستويات لافتة في الدوري الإماراتي قبل أن تعرقله الإصابة، مؤكداً أن عودته إلى كامل جاهزيته ستمنح المنتخب دفعة هجومية كبيرة، لما يمتلكه من خبرة وتجربة في المباريات الدولية الحاسمة.
وفي ختام تصريحاته، شدد ميرال على أهمية أن يختار المدرب غراهام أرنولد العناصر الأكثر جاهزية بعيداً عن الأسماء فقط، نظراً لأن المباراة واحدة ولا تحتمل الأخطاء. كما دعا إلى توفير جميع الظروف المثالية مبكراً لضمان دخول المنتخب المواجهة بأفضل إعداد ممكن.
يُذكر أن مسعود ميرال سبق له العمل في الدوري العراقي، حيث قاد فريق دهوك للتتويج بلقب كأس الخليج للأندية الأبطال، وأسهم في بلوغه مراحل متقدمة في البطولات المحلية، قبل أن يتعرض لاحقاً لعقوبة إيقاف.