أربعة أسماء مفتاح العراق أمام النرويج
يتطلع أسود الرافدين لبداية مونديالية قوية عندما يواجهون النرويج فجر الأربعاء في بوسطن، عند الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت بغداد. المباراة تفتح مشوار العراق في المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك، المجموعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال. طموح الفريق واضح: تحقيق نتيجة إيجابية رغم صعوبة المنافسين، في الظهور العالمي الثاني بعد مونديال المكسيك 1986.
المحلل والمدرب العراقي كاظم العبادي لخص حالة الجمهور بجملة واحدة: المزاج تغير سريعاً. بعد الأداء الكبير أمام إسبانيا ارتفع سقف التوقعات، لكن الخسارة أمام فنزويلا أعادت القلق. قال إن هذا التناقض طبيعي لأن الأداء المتذبذب يثير تساؤلات حول المستوى الحقي للفريق قبل المونديال.
العبادي وضع يده على 4 أسماء يراها أساس نجاح العراق. آكام هاشم في الدفاع، ميرخاس دوسكي على الأطراف، زيدان إقبال في الوسط، وماركو فرج على الرواق. برأيه هؤلاء هم قلب الجيل الحالي وأمل أسود الرافدين ليس فقط أمام النرويج، بل في كل مباريات البطولة. يتوقع أن يمنحهم غراهام أرنولد ثقة كاملة وربما يدفع بهم أساسيين في التشكيلة التي ستبدأ المعركة الأهم في الافتتاح.
لكن المحلل العراقي نبّه إلى مشكلة قديمة جديدة. خط الدفاع يتحمل ضغطاً كبيراً لأن البدائل في بعض المراكز ما زالت محدودة. العبادي انتقد عدم تجديد الدماء بشكل أوسع في السنوات الأخيرة، وقال إن أسماء شابة خارج القائمة كان يجب أن تحصل على فرص أكبر لإثبات نفسها. تمنى أن يغامر أرنولد ويمنح هؤلاء الشباب دقائق حتى لو في مباريات البطولة.
رؤية العبادي للمنتخب الحالي أنه أقرب للتوازن. فلسفة المدرب الأسترالي تعتمد على الانضباط الدفاعي أولاً، ثم الانطلاق بهجمات مرتدة سريعة وتمرير دقيق. كلمة السر أمام النرويج ليست فقط إيقاف إيرلينغ هالاند، بل الأهم قطع الإمداد عنه. إذا قلّت الكرات التي تصله، سينخفض خطره بشكل كبير. وأكد أن الخروج بنقطة أو أكثر من مباراة الافتتاح ليس حلماً مستحيلاً بشرط أن يلتزم اللاعبون بالتكتيك والانضباط التكتيكي 90 دقيقة.
في خطوة دعم معنوي، وصل رئيس الاتحاد العراقي يونس محمود إلى الولايات المتحدة. الأهم من الحضور: حُسم قرار تجديد عقد غراهام أرنولد بغض النظر عن نتائج المونديال، في إشارة إلى مشروع طويل المدى وليس بطولة واحدة.