نجم العراق السابق يحفز أسود الرافدين قبل مواجهة النرويج
حلل حارس العراق الدولي السابق إبراهيم سالم وضع منتخب أسود الرافدين قبل انطلاق مشواره في كأس العالم 2026، النسخة الثانية في تاريخه بعد مونديال 1986. العراق يستهل البطولة بمواجهة النرويج فجر الأربعاء المقبل، ضمن المجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال. بعدها يلاقي الديوك يوم 23 يونيو، ثم أسود التيرانغا يوم 26 من الشهر نفسه.
سالم يرى أن الخسارة أمام فنزويلا 2-0 لا تعكس الحقيقة. قال إن الجميع يعرف أن ذلك الأداء ليس المستوى الطبيعي للمنتخب. أضاف أن غراهام أرنولد سيقوم بتشريح الأخطاء التي ظهرت في شيكاغو ويقدم التوجيهات النهائية للاعبين قبل مواجهة النرويج. ثقته بالمدرب الأسترالي كبيرة، ويرى أن المرحلة الحالية مخصصة لتصحيح المسار لا لجلد الذات.
الحارس السابق يراهن على عنصر المفاجأة في المباريات الافتتاحية للمونديال. يعتقد أن فرص العراق في إسقاط النرويج واردة جداً، لأن تشكيلة أسود الرافدين تمتلك لاعبين مميزين في كل خط. لكنه وضع شرطاً واحداً للنجاح: دخول اللاعبين المباراة بثقة عالية وبعيدين عن الخوف والرهبة. بالنسبة له، العامل النفسي أهم من الفوارق الفنية أمام فريق يملك نجماً بحجم هالاند.
سالم أبدى ارتياحه للعناصر الحالية. في الدفاع ذكر أكام هاشم، زيد تحسين، ميرخاس دوسكي، وحتى حسين علي. في الوسط أثنى على صلابة أمير العماري، مهارة زيدان إقبال، وروح زيد إسماعيل القتالية. أما الهجوم فقال إنه متفائل بوجود علي الحمادي وأيمن حسين كأوراق رابحة.
لكن حديثه لم يتوقف عند الأسماء الأساسية. شدد على أن أحمد قاسم إضافة نوعية حقيقية على الجهة اليمنى، وخص بالذكر ماركو فرج باعتباره أكثر اللاعبين تطوراً خلال الفترة الأخيرة. وصف هذا الجيل بأنه مميز وأعماره صغيرة، ولديه القدرة على الاستمرار وتقديم مستويات أعلى حتى بعد نهاية البطولة.
المنتخب يواصل تدريباته المكثفة فيرجينيا الغربية وسط أجواء إيجابية. اللاعبون يدخلون الحص بمعنويات مرتفعة وهدف واضح: تحقيق مفاجأة أمام النرويج رغم كتيبة النجوم التي يضمها الخصم.