وصفة إسكندنافية من أرنولد لإسقاط النرويج
يحضر غراهام أرنولد خطة خاصة تحمل طابع "إسكندنافي" قبل انطلاقة العراق في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة وكندا والمكسيك. المدرب الأسترالي يراهن على معرفة لاعبيه ببيئة الشمال الأوروبي لمفاجأة النرويج فجر الأربعاء الواحدة بعد منتصف الليل، في أولى مباريات أسود الرافدين بالمجموعة التاسعة التي تضم أيضاً فرنسا والسنغال. بعد النرويج يلاقي العراق الديوك يوم 23 يونيو، ثم يختتم أمام السنغال يوم 26.
أهمية مباراة الافتتاح كبيرة جداً بالنسبة للعراق. الفوز فيها سيفتح الطريق واسعاً نحو حلم التأهل، خصوصاً إذا نجح الفريق في خطف نقطة إضافية من مواجهتي فرنسا والسنغال. لذلك يركز أرنولد على تفاصيل هذه المباراة أكثر من غيرها.
المدرب يشعر براحة كبيرة لأن عدداً كبيراً من لاعبي المنتخب عاشوا وتألقوا في الدوريات الإسكندنافية. السويد والنرويج والدنمارك لم تعد أرضاً مجهولة لهم. هذا الأمر سيمنحه أفضلية، لأن طريقة لعب النرويج وأسلوب الأندية هناك ليس غريباً عليهم بعد أن واجهوا فرقاً نرويجية أو احترفوا هناك سابقاً.
بناءً على ذلك، سيعتمد أرنولد بقوة على "أبناء إسكندنافيا" في التشكيلة. الأسماء الأبرز: إيمار شير، ماركو فرج، أمير العماري، أحمد قاسم، ريبين سولاقا، حسين علي، وكيفن يعقوب. بالنسبة لهم المباراة أشبه بديربي خاص، وخبرتهم بطبيعة اللعب البدني والسرعات العالية هناك ستكون سلاحاً تكتيكياً مهماً.
في الخط الخلفي، أرنولد يجهز وصفة خاصة لاحتواء إيرلينغ هالاند. الفكرة تقوم على القوة البدنية والالتحامات، بقيادة زيد تحسين وآكام هاشم وريبين سولاقا. التوقعات تشير إلى أن العراق سيبدأ بخطة 5 مدافعين لإغلاق العمق والمساحات أمام هداف النرويج، مع الاعتماد على الهجمات المرتدة واستغلال سرعة الأجنحة في التحول السريع.
في خطوة تعكس الاستقرار، وصل رئيس الاتحاد العراقي يونس محمود إلى الولايات المتحدة لدعم البعثة. الأهم: تم حسم قرار تجديد عقد غراهام أرنولد 3 سنوات مقبلة بغض النظر عن نتائج المونديال، تأكيداً على الثقة بمشروعه طويل المدى.