أكام هاشم هو الرجل المناسب لإخراج هالاند من المباراة!
يضع العراقيون آمالهم الدفاعية على كاهل آكام هاشم قبل مواجهة النرويج في افتتاح كأس العالم 2026. المدافع العراقي صار الاسم الأول المكلف بمهمة إيقاف إيرلينغ هالاند في المباراة المرتقبة فجر الأربعاء بتوقيت بغداد، ضمن الجولة الأولى من دور المجموعات على ملعب بوسطن.
آكام البالغ 27 عاماً قفز بمستواه خطوات كبيرة خلال آخر عامين. تحت قيادة غراهام أرنولد حصل على ثقة كاملة، فترجمها بأداء ثابت جعله ركيزة أساسية في دفاع أسود الرافدين. روحه القتالية وقدرته على إخراج الكرة بهدوء تحت الضغط منحته مكانة خاصة عند الجمهور والجهاز الفني.
المدرب العراقي ثائر كاظم يعرف حجم التحدي. قال إن أغلب مدافعي العالم يخشون مواجهة هالاند بسبب بنيته الجسدية، سرعته الانفجارية، وتسديداته القاتلة. لذلك إيقافه يحتاج عملاً استثنائياً وتركيزاً 90 دقيقة كاملة.
لكن كاظم يرى أن آكام هو الخيار الأنسب لهذه المهمة في صفوف العراق. السبب: السرعة وقراءة اللعب الجيدة التي تمكنه من توقع تحركات المهاجم قبل استلامه الكرة. نعم، آكام ليس بنفس طول هالاند، لكنه يعوض ذلك بالذكاء التكتيكي والشراسة في الالتحامات.
كاظم نصح آكام بالعودة لمباريات أنطونيو روديغر مع ريال مدريد ضد هالاند ومانشستر سيتي. المدافع الألماني نجح في "إلصاق" نفسه بالمهاجم النرويجي، فجعله خارج اللعبة في أغلب المواجهات الأوروبية. الخطة بسيطة: مراقبة لصيقة، عدم منحه مساحة للدوران، وإخراجه نفسياً من أجواء اللقاء.
وشدد على نقطة مهمة: آكام يجب أن يكون هو المسؤول الأول عن إبعاد هالاند من المباراة. كاظم لا يفضل تخصيص أكثر من لاعب لمراقبة النرويجي، لأن هالاند ذكي ويجيد سحب المدافعين لخلق فراغات يستفيد منها زملاؤه داخل منطقة الجزاء. لذلك الحذر مطلوب، والانضباط التكتيكي أهم من المبالغة في الرقابة.
المواجهة ستقام فجر الأربعاء الواحدة بعد منتصف الليل بتوقيت مكة وبغداد على أرضية ملعب بوسطن، وسط توقعات بحرارة تصل 24 درجة مئوية. أجواء قد تكون في صالح العراق أكثر من النرويج.