سياسيات ترامب تضغط على العراق وإيران في كأس العالم
قبل 72 ساعة فقط من صافرة بداية كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة الأمريكية وكندا والمكسيك، كشفت تقارير صحفية عن جملة تعقيدات تحيط بالنسخة الموسعة الأولى بـ48 منتخباً.
أبرزها سياسات إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب التي وضعت منتخبي العراق وإيران في موقف صعب، إضافة إلى تحديات مناخية وعمالية تهدد سير البطولة.
القلق لا يتعلق بالكرة فقط. هناك مخاوف جدية حول نجاح الاستضافة في الولايات المتحدة تحديداً بسبب تشديد سلطات الهجرة على دخول أعضاء بعض البعثات والجماهير. هذا التشديد طال سفر مشجعين وصحفيين من دول الشرق الأوسط وأفريقيا، بعد رفض طلبات تأشيراتهم.
إلى جانب ذلك، الطقس يفرض نفسه كعائق محتمل. درجات الحرارة المرتفعة والعواصف الرعدية المتوقعة في عدة مدن أمريكية قد تؤثر على اللاعبين والجماهير.
وأضيف لهذا تهديد نقابات عمالية في الولايات المتحدة بتنفيذ إضرابات قبل انطلاق الحدث، ما يفتح باب التساؤلات حول الخدمات اللوجستية والتنظيم داخل الملاعب.
صحيفة AS الإسبانية أشارت إلى أن إيران تصدرت الأخبار لأسباب خارج المستطيل الأخضر. المنتخب الإيراني دفع ضريبة التوترات الإقليمية والسياسات الأمريكية الخاصة بالهجرة.
أبرز المشاكل: نقل معسكر الفريق من أريزونا داخل أمريكا إلى مدينة تيخوانا المكسيكية. والأزمة الأكبر تكمن في آلية تنقل اللاعبين لأداء مباريات دور المجموعات.
الفريق وقع في المجموعة السابعة مع بلجيكا ومصر ونيوزيلندا، لكن لا يوجد وضوح بعد حول كيفية سفرهم من المكسيك إلى الولايات المتحدة. تقارير تتحدث عن اضطرار البعثة للسفر صباح يوم المباراة والعودة مساءً بعد اللقاء، وهو ما يضرب مبدأ الراحة والاستشفاء في مقتل.
التشديدات لم توقف إيران عند هذا الحد، بل امتدت لتشمل عدداً من المشجعين والإعلاميين الإيرانيين والشرق أوسطيين والأفارقة، الذين قوبلت طلبات تأشيراتهم بالرفض رغم امتلاكهم تذاكر المباريات.
الصحيفة الإسبانية أكدت أن "أسود الرافدين" وقعوا ضحية نفس السياسات رغم حصول كل اللاعبين وأعضاء الوفد على تأشيرات الدخول لأمريكا. الإشكاليات ظهرت في التفاصيل:
1. المصور الرسمي للمنتخب تمت إعادته إلى العراق من المطار رغم وجوده ضمن البعثة.
2. المهاجم أيمن حسين احتجز للاستجواب 7 ساعات كاملة في مطار شيكاغو عند الوصول بسبب خطأ في مطابقة الهوية، ما سبب له إرباكاً بدنياً ونفسياً قبل المباريات.
التقرير خلص إلى أن هذه الوقائع تعطي انطباعاً بأن إدارة ترامب تتعامل بمعايير مزدوجة بين الدول المشاركة، رغم أن جميع الـ48 منتخباً سيدخلون المنافسة من 11 يونيو إلى 19 يوليو تحت مظلة واحدة.