إبراهيم بايش الجناح المثير للجدل لا يستغني عنه مدربو العراق!

إبراهيم بايش الجناح المثير للجدل لا يستغني عنه مدربو العراق!

الاثنين 08-06-2026

يُعتبر إبراهيم بايش واحداً من أكثر أسماء أسود الرافدين التي تثير النقاش داخل الوسط الجماهيري العراقي خلال السنوات الأخيرة. رغم تغيّر المدربين وتعدد الأفكار التكتيكية، يبقى حضوره ثابتاً في قوائم المنتخب، بينما تتعالى الأصوات الناقدة ضده عبر منصات التواصل الاجتماعي.


الجناح البالغ 26 عاماً ضمن القائمة النهائية للعراق في كأس العالم 2026، بل وارتدى شارة الكابتن في الودية الأخيرة أمام إسبانيا على ملعب الريازور. هذا يؤكد مكانته كلاعب أساسي في مشروع غراهام أرنولد الفني.


المدرب العراقي أحمد والي دافع عن بايش في حديثه له، مؤكداً أن قيمته لا تقاس بالأهداف والمراوغات فقط: "إبراهيم من أبرز عناصر المنتخب لأنه ينفذ مهاماً تكتيكية غير ظاهرة للجمهور. هو محرك دائم بين الخطوط، لا يتوقف عن الركض من الدفاع للهجوم. أهميته الحقيقية تكمن في تحركاته بدون كرة، في فتح المساحات وإرهاق ظهير الخصم حتى لو لم يستلم الكرة".


وأضاف: "كل مدرب له فلسفته ويختار اللاعب الذي يطبق تعليماته بدقة. بايش كان خياراً مفضلاً لخيسوس كاساس، واليوم هو قطعة أساسية عند أرنولد. في مباراة إسبانيا ظهر دوره واضحاً في الضغط العكسي والتحولات، وأعطى الفريق زيادة بدنية كبيرة ساعدت زملاءه".


لكن والي لم ينكر أن بايش يعاني من مشكلة الجاهزية البدنية: "الفترة الأخيرة في الإمارات والسعودية لم تكن مثالية بالنسبة له. كان من المتوقع أن يفرض نفسه أساسياً في دوري الظفرة، لكنه تحول لخيار بديل. قلة الدقائق مع فريقه جعلته يظهر بمستوى بدني أقل من بعض زملائه في المعسكر".


وشدد على نقطة مهمة: "العراق يحتاج بايش بشدة في المونديال. عليه أن يفصل نفسه عن ضجيج السوشيال ميديا ويركز على رفع لياقته. كأس العالم قد تكون نقطة تحول في مسيرته ومسيرة كثير من لاعبي الجيل الحالي، والفرصة لا تتكرر".


الانتقادات التي تطال بايش سببها ميل الجمهور العراقي لرؤية أجنحة محترفة في أوروبا وأمريكا. أسماء مثل أحمد قاسم لاعب ناشفيل الأمريكي، ومنتظر الماجد نجم هاماربي السويدي، تطرح دائماً كخيارات بديلة في مركز الجناح الأيمن.


منذ ظهوره الأول مع أسود الرافدين عام 2018، خاض إبراهيم بايش 73 مباراة دولية وسجل 8 أهداف. رقم يعكس ثقة متتالية من 4 مدربين مختلفين. 


على مستوى الأندية، انتقاله الشتوي من الرياض السعودي إلى الظفرة الإماراتي لم يمنحه الدقائق المطلوبة. لعب 9 مباريات فقط مع الظفرة ولم يسجل، وهو ما يفسر قلق الجمهور من جاهزيته البدنية قبل بطولة بحجم كأس العالم.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات