السنغال تدخل المونديال بطموح متجدد وسط جدل وتغيير في الهوية
تصل السنغال إلى كأس العالم 2026 في أمريكا الشمالية وهي في حالة فنية جيدة بعد تصدرها مجموعتها في التصفيات، لتكون من أوائل المنتخبات الإفريقية المتأهلة.
ورغم ذلك، يدخل المنتخب البطولة وهو محمّل بتجارب متباينة بين نجاحات قارية وإخفاقات عالمية، إضافة إلى جدل حول سحب لقب كأس أمم إفريقيا بعد أحداث النهائي أمام المغرب.
يقود المدرب بابي ثياو مشروعًا جديدًا يعتمد على تجديد الدماء وإدخال لاعبين شباب مع تقليص الاعتماد على بعض الأسماء المخضرمة.
كما تحوّل أسلوب اللعب إلى نهج أكثر مرونة يعتمد على الاستحواذ والحركة السريعة، مع العودة إلى خطة 4-3-3، بينما يظل القائد كاليدو كوليبالي عنصرًا أساسيًا في خط الدفاع.
يبقى ساديو ماني القائد الهجومي والرمز الأبرز للمنتخب رغم تقدمه في السن، إلى جانب سرعة إسماعيلا سار ونيكولاس جاكسون في الخط الأمامي، ودور مهم في الوسط لـ بابي ماتي سار وباب غاي.
كما يترقب الجميع بروز الموهبة الشابة أمارة ضيوف الذي يُعد من أبرز اكتشافات الكرة السنغالية الحديثة، ونفس الأمر بالنسبة لإبراهيم مباي.
تُعرف جماهير السنغال بـ"الجناح الثاني عشر" التي تصنع أجواءً حماسية في كل بطولة، لكن مشاركة الفريق في أمريكا الشمالية تواجه تحديات تتعلق بتكاليف السفر وأسعار التذاكر، رغم بعض التسهيلات في إجراءات التأشيرات.
ويسعى المنتخب إلى استعادة صورته القوية عالميًا وتقديم نسخة أفضل من مشاركته السابقة في مونديال، وأن يعيد ذكريات أول مشاركة في 2002 عندما بلغ ربع النهائي، وقبل ذلك عليهم مواجهة مجموعة صعبة تضم فرنسا، العراق، النرويج.