قبل ساعات من صافرة فجر الأربعاء في مونتيري، وجّه نجم العراق السابق ليث حسين رسالة دعم مباشرة إلى لاعبي المنتخب، مؤكدًا أن مواجهة بوليفيا في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 تمثّل "فرصة تاريخية لتحقيق حلم طال انتظاره للجماهير العراقية".
أنهى المنتخب العراقي تدريباته اليوم الثلاثاء بخوض الوحدة الأخيرة، حيث ركّز الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد على الجوانب التكتيكية، ومنح اللاعبين واجبات دقيقة لتنفيذها في المباراة المفصلية التي تتطلب أداءً استثنائيًا. الرسالة داخل المعسكر واضحة: الانضباط والتركيز والفاعلية أمام المرمى.
وقال ليث حسين في تصريحات لمنصة winwin: "الجماهير العراقية تنتظر فرحة كبيرة من اللاعبين، ونحن كلاعبين سابقين نطالبهم بأن يكونوا على قدر المسؤولية في هذه المواجهة المصيرية. كرة القدم لا تعرف المستحيل، ومباراة واحدة فقط قد تكون كفيلة بكتابة أسمائهم في تاريخ الكرة العراقية."
وأضاف: "الالتزام بتطبيق الواجبات الفنية وتنفيذ تعليمات الجهاز الفني داخل الملعب سيكون مفتاح النجاح، إلى جانب ضرورة اللعب بحذر وتركيز عالٍ وإظهار التصميم الحقيقي على تحقيق الفوز على بوليفيا. التأهل إلى كأس العالم سيمنح اللاعبين فرصة تخليد أسمائهم للأجيال القادمة."
أوضح حسين: "المنتخب العراقي قادر على تحقيق الهدف والوصول إلى المونديال، رغم صعوبة المباراة وأهميتها الكبيرة. فهو يمتلك عناصر مميزة قادرة على حسم المواجهة خلال 90 دقيقة، خاصة في ظل الجاهزية البدنية والفنية التي ظهر بها اللاعبون خلال المعسكر التدريبي في مونتيري."
وتابع: "خبرة لاعبي المنتخب في المباريات الكبيرة ستكون عاملًا حاسمًا. أتمنى الالتزام التكتيكي واستثمار الفرص أمام المرمى، لأنه حسب توقعي ستكون مباراة مغلقة والتحفظ هو العنوان الأبرز؛ لهذا من الممكن أن تُحسم بكرة ثابتة."
ختم ليث حسين حديثه بالقول: "الجماهير العراقية تنتظر هذه اللحظة منذ سنوات طويلة، ونتمنى من اللاعبين تقديم مباراة تليق باسم العراق وتحقق حلم الجماهير بالوصول إلى النهائيات. الأجواء مميزة في مونتيري ونتمنى من الجميع الحرص على إنجاز المهمة بنجاح."
يتطلع العراق لتسجيل حضوره المونديالي للمرة الثانية في تاريخه بعد ظهوره الأول في المكسيك 1986، حين تستضيف الولايات المتحدة وكندا والمكسيك النسخة المقبلة بين 11 يونيو و19 يوليو. بين رسالة ليث حسين وتحفيز الشارع والدعم الرسمي، تبدو المعادلة واضحة: انضباط تكتيكي، فاعلية في الثلث الأخير، وهدوء أعصاب… لتُكتب أسماء جديدة في تاريخ الكرة العراقية.