مدرب بوليفيا: درسنا العراق جيداً ونحن على بعد خطوة من الحلم
الثلاثاء 31-03-2026

وضع أوسكار فيليغاس، مدرب منتخب بوليفيا، إطارًا واضحًا لمواجهة العراق في نهائي الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، مؤكدًا أن فريقه بات على بُعد خطوة واحدة من "الهدف"، لكن "المباراة الأهم لا تزال أمامنا، وقد تمنحنا اللقب".


وقال فيليغاس: "اليوم نجد أنفسنا على بُعد مباراة واحدة من تحقيق هذا الهدف، وهذا إنجاز يُحسب لنا جميعًا؛ لإيمان اللاعبين، ودعم الرئيس، والعمل الجماعي للجهاز التدريبي الذي يعرف كل فرد في الفريق. لكن لا تزال أمامنا المباراة الأهم، التي قد تمنحنا اللقب."


أوضح المدرب أن "عدة عوامل دفعتنا لاتخاذ قرار التغيير. مجموعة سابقة قدمت الكثير لكنها عانت من الإخفاقات والإحباطات، لذلك جاء هذا التغيير الجيلي ليمنح الفريق روحًا جديدة. هؤلاء اللاعبون الشباب جددوا الفريق، وأظهروا طاقة مختلفة، مع كامل الاحترام لما قدمه اللاعبون السابقون."


وأضاف: "إظهار الشخصية والنضج، حتى في الظروف الصعبة، منحنا قوة أكبر، والأجواء داخل الفريق رائعة. كما أن الحالة الطبية للاعب ميدينا مطمئنة بعد الفحوصات الأخيرة."


على المستوى غير الفني، شدد فيليغاس على قيمة التماسك: "العمل الجماعي كان مهمًا جدًا، حتى خارج الملعب، حيث عززنا ترابط الفريق، وهو ما انعكس إيجابيًا على الأداء."


أقرّ فيليغاس بفارق التصنيف وبالقوة التي يملكها العراق: "العراق يتقدم علينا في التصنيف، ويمتلك دوريًا تنافسيًا ولاعبين محترفين في دوريات قوية، ومع ذلك نحن نعمل على تطوير أنفسنا، وقد تحسن تصنيفنا مؤخرًا، ونواصل التقدم بفريق شاب وطموح."


وتابع: "لقد حللنا منتخب العراق جيدًا، ونسعى لتقليل خطورته قدر الإمكان. في المباريات تُخلق الفرص دائمًا، وعلينا أن نكون مستعدين واتخاذ جميع الاحتياطات حتى لا نتفاجأ. نحن نعرف نقاط قوتهم، لديهم لاعبون أقوياء بدنيًا في الخط الهجومي، وعلينا السيطرة على ذلك."


فنياً، تعتمد بوليفيا على كتلة متوسطة منضبطة، مع صعود محسوب للظهيرين لدعم الهجوم، وهو سلاح ذو حدين: يمنح عرضًا وزيادة عددية في الثلث الأخير، لكنه يترك مساحات في الأطراف وعمقًا قد يكون بطيئًا نسبيًا أمام التحولات. تصريحات فيليغاس عن "تقليل خطورة العراق" تُترجم ميدانيًا إلى تقليص ممرات التمرير أمام ثلاثي المقدمة العراقي، والضغط العكسي السريع عند فقدان الكرة لتأخير المرتدات، مع الاستفادة من الكرات الثابتة كفرصة ثمينة في مباراة مغلقة.


وأكمل: "نأمل أن تسير الأمور بشكل جيد، وأن نكون أكثر فاعلية في المباراة المقبلة لتحقيق الهدف. سننتظر اللحظة المناسبة، وعندما يكون الجميع جاهزين سيظهر الفريق أفضل ما لديه لتحقيق النتيجة المرجوة." هكذا لخّص فيليغاس فلسفته، قبل أن يشير إلى البعد النفسي: "لقد كان هناك ضغط كبير، ولكن هناك أيضًا دافع خاص جدًا للوصول أخيرًا إلى هذه اللحظة التي حلمنا بها طويلاً… لدينا لاعبون يتمتعون بقدرات كبيرة، وبقدر ما يمكنهم التطور، لدي ثقة كبيرة بأننا سننجح."

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات