الذكاء الاصطناعي يرجّح كفة العراق أمام بوليفيا في نهائي الملحق
مع اقتراب ساعة الحسم في ملحق كأس العالم 2026، المقررة نهائياته في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك بين 11 يونيو/حزيران و19 يوليو/تموز المقبلين، تزايدت التكهنات حول هوية آخر المنتخبات التي ستكمل عقد المتأهلين إلى نسخة الـ48 منتخبًا للمرة الأولى في التاريخ.
وفي هذا السياق، طُرح سؤال مباشر على أحد تطبيقات الذكاء الاصطناعي بشأن توقعاته لنتائج نهائيات الملحق العالمي، فجاءت إجابته لتمنح التفاؤل للجماهير العراقية.
وقال التطبيق في تقديره إن منتخبي العراق والكونغو الديمقراطية هما الأقرب لانتزاع بطاقتي العبور من بوابة الملحق العالمي.
وتفصيلًا، رجّح فوز الكونغو الديمقراطية على جامايكا في نهائي المسار الأول، بينما منح الأفضلية للعراق على حساب بوليفيا في نهائي المسار الثاني الذي يُقام في المكسيك، وتحديدًا على أرضية ملعب مونتري.
السيناريو المرتقب، إن تحقّق، سيجعل العراق ثامن المنتخبات العربية التي تبلغ مونديال 2026، بعد مصر وتونس والجزائر والمغرب والأردن وقطر والسعودية.
ووفقًا لما جرى تداوله، سيُدرج "أسود الرافدين" ضمن المجموعة التاسعة في القرعة، إلى جانب فرنسا والنرويج والسنغال، في مجموعة تعد بالكثير من التحديات الفنية والبدنية.
ميدانيًا، بلغ منتخب العراق نهائي المسار الثاني مباشرة مستفيدًا من مركزه الجيد في تصنيف الاتحاد الدولي لكرة القدم "فيفا"، ما وفّر على الفريق عناء خوض نصف النهائي.
في المقابل، شقّ منتخب بوليفيا طريقه إلى النهائي بعد فوزه على سورينام بنتيجة 2-1 في نصف نهائي المسار ذاته، ليضرب موعدًا مع العراق في مواجهة فاصلة لا تقبل القسمة على اثنين.
التقدير التقني الصادر عن الذكاء الاصطناعي لا يُلغي حقائق الميدان؛ فالمباراة ستُحسم بتفاصيل صغيرة وبدرجة التركيز والانضباط التكتيكي على مدار الدقائق التسعين، وربما الأشواط الإضافية.
أسود الرافدين يراهنون على جاهزية لاعبيهم المستمدة من استمرار المنافسات المحلية، وعلى صلابة المجموعة التي اكتسبت خبرات تراكمية في الأشهر الماضية، بينما يعوّل المنافس البوليفي على أسلوبه اللاتيني وقدرته على استغلال المساحات.