نجم العراق السابق يُحدد أربع شروطٍ لإنجاز مهمة الملحق
الثلاثاء 24-03-2026

حدد النجم الأسبق لمنتخب العراق حيدر محمود أربعة شروطٍ أساسيةً يرى أنها مفتاح عبور أسود الرافدين في الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، داعيا الجميع إلى استثمار هذه الفرصة التاريخية للعودة إلى المونديال بعد غياب يقارب 40 عاما.


وكان المنتخب العراقي قد خاض اليوم الثلاثاء ثاني وحدةٍ تدريبيةٍ له في مدينة مونتيري المكسيكية، ضمن برنامج التحضير للحدث المرتقب، حيث التحق بالتدريبات مؤخرا كل من لاعب آرهوس الدنماركي كيفن يعقوب، ولاعب فينيسيا الإيطالي ماركو فرج، ولاعب ساربسبورغ النرويجي إيمار شير، ما يعزز خيارات الجهاز الفني قبل الموقعة الفاصلة.


وقال محمود في تصريحات خاصة لمنصة winwin إن منتخب العراق يحتاج إلى استقرارٍ واضحٍ على مستوى الجهاز الفني، إضافة إلى نوعية لاعبين يمتلكون المهارة والحلول الفردية والفكر الكروي داخل الملعب. وأوضح أن بعض الجدل الذي رافق القائمة قد يكون مرتبطا بإصاباتٍ أو ظروفٍ فنيةٍ، معربا عن اعتقاده بأن التشكيلة النهائية ستضم العناصر الأكثر جاهزيةً واستحقاقا للمشاركة في هذه المباراة المصيرية.


وأضاف أن مواجهة الملحق تمثل فرصة العمر لجميع مكونات المنتخب، سواء على الصعيد الفني أو الإداري أو بين اللاعبين، لأن الانتصار فيها سيخلد أسماءهم في تاريخ الكرة العراقية، خصوصا أن العراق ابتعد عن المونديال منذ نحو 40 عاما، وهو ما يمنح اللقاء أهميةً استثنائيةً لدى الشارع الرياضي الذي يدرك جيدا ماذا يعني الحضور في كأس العالم.


وفصّل محمود رؤيته بالقول إن حسم الملحق لن يكون بالقوة والسرعة فقط، بل يستند إلى أربعة شروطٍ مترابطةٍ: أولها حضور الفكر الكروي داخل الملعب، وثانيها قدرة اللاعبين على شغل أكثر من مركزٍ، وثالثها وجود قائدٍ ميدانيٍ قادرٍ على توجيه زملائه في اللحظات الحرجة، ورابعها تنفيذ أفكار الجهاز الفني بشكلٍ دقيقٍ لإنجاز المهمة بأفضل صورةٍ ممكنةٍ.


وأشار إلى أهمية خوض مباراةٍ تحضيريةٍ قبل الملحق، لمنح المدرب غراهام أرنولد فرصة تثبيت التشكيلة الأساسية واختبار العناصر الأكثر قدرةً على تنفيذ الواجبات المطلوبة. ولفت إلى أن المرحلة الراهنة تتطلب اختيار اللاعبين الأكثر جاهزيةً، لا الاعتماد فقط على أسماءٍ شاركت سابقا لمجرد معرفتها بأجواء المنتخب.


وبيّن محمود أن الجوانب الإدارية واللوجستية متوفرة بدعم الحكومة العراقية، وأن المسؤولية تقع اليوم على الجهاز الفني واللاعبين لتحقيق النتيجة المرجوة وإعادة الفرحة إلى الجماهير، خاصة في ظل الظروف الصعبة التي تمر بها البلاد، معربا عن أمله بأن ينجح المنتخب في تحقيق حلم التأهل وإسعاد الشارع الرياضي.


وتتصاعد وتيرة التحضيرات في مونتيري يوما بعد يوم مع تأقلم اللاعبين على الأجواء، فيما وضع أرنولد خطةً متكاملةً لتجهيز فريقه بأفضل طريقةٍ ممكنةٍ قبل المباراة المفصلية التي يراها كثيرون الأهم في مسيرة هذا الجيل من أسود الرافدين.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات