وصل وفد المنتخب العراقي إلى العاصمة الأردنية عمّان، في محطة أولى ضمن رحلته الطويلة نحو المكسيك، استعدادًا لخوض المواجهة الحاسمة في الملحق العالمي المؤهل إلى نهائيات كأس العالم 2026، وسط أجواء من التفاؤل والترقب.
وينتظر منتخب أسود الرافدين التعرف على منافسه في المباراة المرتقبة، حيث سيواجه الفائز من لقاء بوليفيا وسورينام، المقرر إقامته يوم 27 مارس/آذار الحالي، على أن تُلعب المباراة النهائية مطلع شهر أبريل/نيسان المقبل في مدينة مونتيري المكسيكية.
وشهدت تحضيرات المنتخب تعديلاً في مسار الرحلة، إذ كان من المقرر أن ينطلق الوفد من مطار عرعر في السعودية، قبل أن يتم تغيير الخطة واعتماد العاصمة الأردنية عمّان كنقطة تجمع وانطلاق أخيرة قبل التوجه إلى المكسيك.
وغادر وفد المنتخب الأراضي العراقية براً باتجاه الأردن، في رحلة وصفت بالحساسة، إلا أنها سارت بنجاح، حيث وصل الفريق إلى عمّان بسلام مساء الخميس، متجاوزًا واحدة من أصعب مراحل الرحلة في ظل الظروف الحالية.
وفي هذا السياق، أكدت وزارة الداخلية العراقية في بيان رسمي أن عملية انتقال بعثة المنتخب جرت بتنظيم عالٍ، وبتوجيه مباشر من وزير الداخلية عبد الأمير الشمري، وبإشراف ميداني من القيادات الأمنية، لضمان سلامة الوفد خلال تحركه.
وأضاف البيان أن التنسيق الأمني شمل مختلف تشكيلات القوات المسلحة، التي عملت على تأمين الطريق بشكل كامل، ما أسهم في وصول البعثة بسلاسة، وسط دعم كبير من الجهات الرسمية والجماهير العراقية.
وأشار إلى أن المنتخب انطلق بمعنويات مرتفعة، مدعومًا بتشجيع الشارع العراقي، حيث سيتخذ من عمّان محطة أخيرة قبل التوجه جواً إلى المكسيك لخوض المواجهة المرتقبة.
وفي تطور لافت، استقبل سفير المكسيك في عمّان، خاكوبو برادو، الثنائي ميثم جبار وزيد تحسين، حيث جرى استكمال إجراءات منحهما تأشيرات الدخول إلى الأراضي المكسيكية، في إطار تسهيل مهمة التحاقهما بالبعثة.
ومن المقرر أن يغادر وفد المنتخب العراقي يوم الجمعة باتجاه مدينة مونتيري عبر طائرة خاصة، حيث سيباشر الفريق فور وصوله مرحلة التحضير الفعلية للمباراة، إذ سيمنح الجهاز الفني اللاعبين فترة راحة قصيرة للتعافي من عناء السفر.
على أن تنطلق بعد ذلك التدريبات المكثفة ابتداءً من يوم الأحد، بقيادة المدرب الأسترالي غراهام أرنولد، الذي يسعى إلى تجهيز الفريق بأفضل صورة ممكنة قبل خوض المباراة المصيرية التي ينتظرها العراق.