يعمل الاتحاد العراقي لكرة القدم على استكمال إجراءات ضم اللاعب المغترب أحمد قاسم إلى صفوف المنتخب العراقي لكرة القدم استعداداً لمواجهة الملحق العالمي المؤهل إلى كأس العالم 2026، والمقرر إقامتها في الأول من أبريل/نيسان المقبل في مونتيري.
وذكر مصدر في الاتحاد العراقي لكرة القدم أن اللاعب وافق مبدئياً على تمثيل العراق، بعد اتصالات جرت معه عبر لجنة المغتربين بالاتحاد، مستنداً إلى جذوره العراقية من جهة والدته، بحسب المادة 18/ثانياً من الدستور العراقي، وقانون الجنسية رقم 26 لسنة 2006 (المادة 3/أ)، والتي تمنحه حق الحصول على الجنسية العراقية.
وأوضحت المصادر أن أحمد قاسم، الذي يحمل الجنسية السويدية والدنماركية، كان يمثل سابقاً منتخبات السويد لمختلف الفئات العمرية، لكنه بات خارج حسابات المنتخب الأول، ما يسهل عملية ضمه للمنتخب العراقي، في حال صدور قرار محتمل من الاتحاد الدولي لكرة القدم بتأجيل مباراة الملحق العالمي، الأمر الذي سيمنح الاتحاد العراقي الوقت الكافي لإتمام كافة الإجراءات القانونية.
ويشغل قاسم مركز الوسط، ويلعب حالياً في صفوف فريق ناشفيل، كما يمتلك جذوراً فلسطينية/أردنية من جهة والده. ويُعد اللاعب هدفاً مطروحاً للمنتخب العراقي منذ عهد المدرب الإسباني خيسوس كاساس، الذي زار السويد سابقاً لمتابعة مباريات اللاعب تمهيداً لضمه للمنتخب.
وتأمل إدارة المنتخب العراقي في إكمال ملف أحمد قاسم سريعاً، ليصبح خياراً متاحاً أمام الجهاز الفني خلال مواجهة الملحق العالمي، بما يعزز من خيارات "أسود الرافدين" ويضيف مزيداً من العمق الفني في وسط الملعب خلال الاستحقاقات القادمة.