عائلة إريكسون تبيع قصره الفاخر في محاولة لسداد ديونه
الاثنين 10-11-2025

تواجه عائلة المدرب السويدي الراحل سفين غوران إريكسون وضع معقد، حيث أصبحت مضطرة إلى بيع قصره الفاخر في منطقة تورسبي في السويد من أجل سداد ديون عليه حسب ما ورد في العديد من الصحف اليوم الإثنين.


توفي إريكسون الذي تولى تدريب المنتخب الإنجليزي بين 2001 و2006 في أغسطس 2024 عن عمر 76 عاماً بعد معاناة مع سرطان البنكرياس. واكتشفت عائلته بعد وفاته ديوناً كبيرة تصل إلى حوالي 8 ملايين جنيه إسترليني (أكثر من 10 ملايين يورو)، معظمها ضرائب مستحقة لمصلحة الضرائب البريطانية، بقيمة 7.25 مليون جنيه، بالإضافة إلى ديون أخرى ناتجة عن استثمارات فاشلة واحتيال من قبل مستشاره المالي السابق سمير خان. 


وفي محاولة لتسوية هذه الديون، اضطرت عائلته (بما في ذلك شريكته يانيسيث ألكيديس وابنيه لينا ويوهان) إلى بيع قصره الفاخر في منطقة تورسبي بالسويد، والذي يقع على ضفاف بحيرة فريكن. اشترى إريكسون القصر في عام 2002 مقابل 4.5 مليون جنيه، وكان يحتوي على 7 غرف نوم ويُعتبر مكاناً فاخراً حيث قضى أيامه الأخيرة.


عرض القصر أولاً بسعر 2 مليون جنيه، لكنه لم يباع سريعاً، فخفض السعر إلى 1.6 مليون جنيه، وبيع في النهاية مقابل مبلغ غير معلن بدقة لكن يُقدر بحوالي 1.3 مليون جنيه أو أكثر إلى سيدة أعمال في التجارة الإلكترونية. 


بالإضافة إلى ذلك، باعت العائلة بعض التذكارات الخاصة به (مثل دعوة من الملكة إليزابيث الثانية وقمصان موقعة من لاعبين مثل ديدييه دروغبا) في مزاد، محققة حوالي 140 ألف جنيه للمساعدة في تسديد الديون، لكن هذا المبلغ يُعتبر جزءاً صغيراً من الإجمالي. 


 الديون تراكمت رغم دخله الضخم خلال مسيرته التدريبية التي امتدت 42 عاماً، حيث حصل على ملايين من تعويضات الإقالة من أندية مثل مانشستر سيتي ومنتخبات مثل المكسيك. 

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
الإنتقالات
الإعدادات