إصابة بن بوعلي تفتح باب عودة بغداد بونجاح إلى منتخب الجزائر
تلقى المنتخب الجزائري ضربة جديدة قبل انطلاق تربص نوفمبر الجاري، بعدما تأكد غياب مهاجم بيراميدز المصري نذير بن بوعلي، إثر تعرضه لإصابة في العضلة الخلفية للفخذ، ستبعده عن الملاعب لمدة شهر كامل، ليغيب بذلك عن مواجهتي توجو في الجولتين الثالثة والرابعة من تصفيات كأس أمم إفريقيا 2027.
ويمثل غياب بن بوعلي خسارة للمدرب إبراهيم حمداني، الذي كان يضع المهاجم ضمن حساباته للموعد الدولي المقبل، خاصة بعدما أبدى تحفظات بشأن مستوى الخيارات المتاحة في مركز قلب الهجوم خلال معسكر سبتمبر الماضي، وهو ما يجعل الجهاز الفني مطالبًا بإعادة ترتيب أوراقه والبحث عن بديل مناسب.
وتعيد إصابة مهاجم بيراميدز اسم بغداد بونجاح، مهاجم الشمال القطري، إلى دائرة المرشحين للعودة إلى صفوف المنتخب، في ظل المستويات القوية التي يقدمها مع ناديه، بعدما سبق أن حظي باهتمام حمداني الذي درس إمكانية استدعائه مجددًا قبل الاستقرار على القائمة المرتقبة.
وبحسب المعلومات المتاحة، فإن مدرب المنتخب الجزائري كان قد تراجع عن فكرة الاستعانة بخدمات بونجاح قبل أيام قليلة من موعد الإعلان عن القائمة، رغم إعجابه بمستواه وإمكاناته، وذلك بعد دراسة موقفه بالتشاور مع مساعده عنتر يحيى.
ولم يكن قرار استبعاد مهاجم الشمال مرتبطًا بأسباب فنية، بقدر ما يعود إلى استمرار ملفه العالق لدى الاتحاد الجزائري لكرة القدم، على خلفية التصريحات التي أطلقها ضد المدرب السابق فلاديمير بيتكوفيتش، عقب خروج المنتخب من الدور ربع النهائي لكأس أمم إفريقيا 2025 أمام نيجيريا.
وكان المدرب السويسري قد أعد تقريرًا بشأن بونجاح، اتهمه خلاله بإثارة المشكلات داخل المجموعة وعدم الالتزام بالضوابط الانضباطية، وهي ملاحظات لا تزال حاضرة في موقف الاتحاد، رغم التغيير الذي شهدته القيادة الفنية للمنتخب.
ومع تأكد غياب بن بوعلي، قد يجد حمداني نفسه مضطرًا لإعادة تقييم موقفه من بونجاح، خاصة أن الخيارات الهجومية المتاحة لم تقدم المستوى المنتظر خلال المعسكر الأخير. ولم يتمكن أمين شياخة، مهاجم كوبنهاغن السابق، من استغلال الفرصة التي حصل عليها في مواجهتي زامبيا وبوروندي، بينما خرج منصف بقرار، مهاجم الأهلي المصري، من الحسابات بعد ظهوره الباهت في ودية النيجر، وعدم اقتناع المدرب بما قدمه خلال التربص الماضي.
وتتجه الأنظار إلى الندوة الصحفية المقررة اليوم، والتي سيعلن خلالها حمداني قائمة المنتخب لمعسكر نوفمبر، لمعرفة ما إذا كان سيعيد فتح الباب أمام بونجاح ويمنحه فرصة جديدة، أم سيواصل استبعاده بسبب الخلافات السابقة، رغم حاجة المنتخب إلى مهاجم يمتلك الخبرة الدولية.
وفي المقابل، سيشهد الخط الأمامي عودة أمين غويري، مهاجم أولمبيك مارسيليا، بعد تعافيه من الإصابة التي حرمته من المشاركة في معسكر سبتمبر، حيث ينتظر أن يشكل أحد الخيارات الأساسية إلى جانب شياخة، الذي سيحصل بدوره على فرصة جديدة رغم تذبذب مستواه في الفترة الماضية.
ويبقى المقعد الهجومي الثالث محل ترقب، بين إمكانية استدعاء بغداد بونجاح والاكتفاء بالثنائي غويري وشياخة، مع احتمالية الاعتماد على أمين عمورة في مركز رأس الحربة، وإضافة اسم جديد في الجبهة اليسرى لمساندة عادل بولبينة.
عرض التعليقات