جراهام أرنولد يوضح حقيقة مستقبله بعد قرار تأجيل كأس آسيا
في مؤتمرٍ صحفيٍ حافلٍ بالتصريحات النارية وإعادة ترتيب الأوراق فتح المدير الفني الأسترالي لمنتخب أسود الرافدين غراهام أرنولد قلبه للإعلام الرياضي داخل مقر الاتحاد العراقي لكرة القدم متطرقاً إلى مستقبله مع أسود الرافدين وحقيقة حسابه التكتيكي الجديد بعد القرار المفاجئ للاتحاد الآسيوي بتأجيل بطولة كأس آسيا 2027 إلى جانب تسليط الضوء على قائمته المختارة لبطولة البصرة الرباعية الودية.
وتطرق أرنولد بكل صراحةٍ إلى مشاعره الأولى عقب سماعه نبأ رحيل موعد البطولة القارية نحو الشتاء التالي مشيراً إلى أن هذا التعديل أجبره على نسج إستراتيجيةٍ جديدةٍ بالكامل.
وقال أرنولد في هذا الصدد:
"شعرت بالحزن عندما استيقظت صباحاً على خبر تغيير موعد كأس آسيا لأن الهدف الأساسي من البطولة الرباعية كان التحضير لها لذلك غيّرت رأيي بشأن بعض اختيارات اللاعبين. الآن ستتم عملية اختيار اللاعبين بما يتماشى مع إستراتيجية الاتحاد العراقي لكرة القدم ورؤية رئيسه يونس محمود المستقبلية الواضحة للكرة العراقية".
وأضاف: "في السابق وعدت الجماهير بالتأهل إلى كأس العالم وأوفيت بوعدي وحققت ذلك بالفعل. بالنسبة لي يُعد تأجيل كأس آسيا أمراً إيجابياً أكثر منه سلبياً فقد كانت لدي مشكلةٌ مع موعد البطولة القارية لكونها تأتي بعد كأس العالم بفترةٍ وجيزةٍ للغايةٍ فالمدرب عادةً لا يمتلك المساحة الزمنية الكافية للتجربة والتغيير عندما تتقارب المواعيد لكن بعد قرار التأجيل أصبحت لدينا مساحةٌ زمنيةٌ كافيةٌ وفترةٌ مناسبةٌ لتجربة أسماءٍ جديدةٍ وإجراء التغييرات المطلوبة".
وأكد مدرب الأسود أنه يستهدف استغلال بطولة البصرة الرباعية لاختبار عناصر جديدةٍ وضخ دماءٍ شابةٍ في شرايين المنتخب مشيداً بالعلاقة الممتازة التي تجمعه برئيس الاتحاد يونس محمود.
وأشار أرنولد إلى كواليس بعض الاختيارات الفنية قائلاً:
"هذه أول فترةٍ تُتاح لي فيها الفرصة لتجربة عناصر جديدةٍ وسأستغل البطولة الرباعية لتجربة بعض اللاعبين الذين لم يسبق لي استدعاؤهم وهم لاعبون شبابٌ يدخلون ضمن خطط الاتحاد للمستقبل. سبق لي العمل مع بعضهم وأعرف إمكاناتهم جيداً. هدفنا تطوير هؤلاء اللاعبين واكتشاف عناصر قادرةٍ على خدمة الكرة العراقية مستقبلاً".
وأكمل متطرقاً لأسماء محددةٍ في القائمة:
"كنت أرغب حقاً في مشاهدة منتظر الماجد مع المنتخب العراقي وإذا رفض الانضمام هذه المرة فسيكون ذلك قراره وليس قراري. كذلك سأجرب إبراهيم بايش في مركز الظهير الأيمن. أما فيما يتعلق بمركز حراسة المرمى فإن مدرب الحراس هو من اختار الأسماء الموجودة في القائمة ولم تكن تلك اختياراتي الشخصية".
وعن تساؤلات الشارع الرياضي بشأن عقده الذي ينتهي في شهر شباط / فبراير المقبل بعد ترحيل البطولة الآسيوية آثر المدرب الأسترالي عدم الدخول في تفاصيل التجديد في الوقت الراهن مؤكداً:
"فيما يتعلق بمستقبلي مع منتخب العراق لا أود الحديث عن عقدي في الوقت الحالي لأن تركيزي ينصب فقط على بطولة البصرة الرباعية الودية".
وتشير المعطيات إلى أن الهيئة الإدارية للاتحاد العراقي حددت يومي 18 و19 من الشهر الحالي لمداولة الملف والاجتماع بالمدرب أرنولد فور انتهاء البطولة الرباعية لرسم معالم المرحلة المقبلة لمنتخب أسود الرافدين.
عرض التعليقات