ثائر عدنان: السوشال ميديا لا تختار قائمة العراق وأيمن حسين قيمة لا غنى عنها
في قراءةٍ صحفيةٍ خاصةٍ فتح المدرب العراقي ثائر عدنان ملفاتٍ شائكةً تخص خيارات المنتخب الوطني ورؤية المدير الفني الأسترالي غراهام أرنولد مؤكداً أن التقييم الحقيقي لأسود الرافدين يظل حكراً على الكادر الفني بعيداً عن صخب منصات التواصل الاجتماعي مع تسليط الضوء على وضعية الهداف أيمن حسين وملف حراسة المرمى قبل الاستحقاقات المقبلة.
ويمثل المهاجم أيمن حسين 30 عاماً المحترف حالياً في صفوف باختاكور الأوزبكي قيمةً فنيةً وتكتيكيةً هائلةً في حسابات المدرب غراهام أرنولد نظراً لثقله الهجومي ودوره القيادي البارز داخل الميدان.
تستحضر ذاكرة الجمهور العراقي المشاركة التاريخية لأيمن حسين في كأس العالم 2026 والتي شهدت توقيعه على هدّف العراق الوحيد في البطولة برأسيةٍ رائعةٍ أمام النرويج مكرراً إنجاز الأسطورة الراحلة أحمد راضي قبل أن تغيبه الإصابة.
كما يُذكر أن النجم العراقي دخل مؤخراً نادي المئة بقميص الأسود خلال مواجهة السعودية ضمن منافسات خليجي 27 في جدة.
وأكد المدرب ثائر عدنان في تصريحاتٍ خاصةٍ أن تحديد مستويات اللاعبين ومعالجة هبوط الأداء هي مسؤوليةٌ حصريةٌ للمدرب وكادره المساعد قائلاً:
"تقييم لاعبي المنتخب العراقي وتحديد من يعاني من تراجعٍ في الأداء مسؤولية المدرب بعيداً عن الانتقادات والآراء المتداولة على مواقع التواصل الاجتماعي. هناك لاعبون يحافظون على مستوياتهم رغم الهجوم الموجه ضدهم والمدرب هو الأقدر على تحديد من يخدم الفريق".
وأكمل: "اختيار العناصر الجديدة لا تفرضه مواقع التواصل بل تحدده استراتيجية أرنولد فقد يمتلك لاعبٌ مهاراتٍ هجوميةً عاليةً لكنه يفتقد للواجبات الدفاعية أو العكس والاستدعاء يخضع تماماً لفلسفة المدرب واحتياجاته الفنية".
وعن وضعية أيمن حسين وتراجع معدله التهديفي مع باختاكور حيث سجل هدفاً وصنع آخر في 10 مبارياتٍ محلياً مع صيامٍ عن التهديف في 3 مواجهاتٍ بدوري أبطال آسيا للنخبة أوضح عدنان:
"المنتخب العراقي ما زال بحاجةٍ ماسةٍ لخدمات أيمن حسين فهو لاعبٌ مؤثرٌ ويمتلك خبرةً تراكميةً كبيرةً. من الضروري جداً تجهيز مهاجمٍ بديلٍ إلى جانبه لكن ذلك لا يقلل إطلاقاً من أهميته ودوره المحوري في التشكيلة خلال المرحلة المقبلة".
واختتم ثائر عدنان حديثه لـ يلا شوت بالحديث عن حراسة المرمى مفصلاً بين خيارين:
"إذا كان الهدف هو المنافسة المباشرة في كأس آسيا 2027 فالأفضل الاعتماد على الحراس أصحاب الخبرة. أما إذا كانت الرؤية تتجه لبناء منتخبٍ للمستقبل فمن الضروري منح الفرصة للحراس الشباب أو من لم يتحصلوا على فرصةٍ كافيةٍ مثل كميل سعد وعلي كاظم المتألق مؤخراً".
عرض التعليقات