القوة الجوية في اختبار آسيوي شائك أمام باختاكور لتضميد الجراح
في مهمةٍ وطنيةٍ شاقةٍ وصعبةٍ لإنقاذ ما يمكن إنقاذه على الواجهة القارية يعود نادي القوة الجوية إلى أجواء منافسات دوري أبطال آسيا للنخبة عندما يستضيف نظيره نادي باختاكور الأوزبكي مساء غدٍ الاثنين 26 تشرين الأول أكتوبر 2026 في مواجهةٍ مصيريةٍ لا تقبل القسمة على اثنين يسعى من خلالها الصقور لاستعادة الهيبة والتمسك بآخر بارقة أملٍ في البطولة.
أفادت الترتيبات الرسمية بأن صافرة بداية المباراة ستنطلق في تمام الساعة 9:15 مساءً بتوقيت مكة المكرمة والعاصمة بغداد على أرضية ملعب المدينة الدولي في بغداد والذي يتوقع أن يشهد زحفاً جماهيرياً غفيراً لمؤازرة الممثل العراقي.
أوضحت المعطيات الفنية أن نادي القوة الجوية يعيش فترةً غير مستقرةٍ فهو قادمٌ من تعادلٍ محليٍ شاقٍ في الدوري أمام الكرمة يضاف إليها كبواتٌ سابقةٌ أبرزها الخسارة القاسية والموجعة التي تلقاها في الجولة القارية الماضية أمام العين الإماراتي برباعيةٍ مقابل هدفٍ 4-1.
وأشارت لغة الأرقام إلى أن وضع الفريق في جدول ترتيب مجموعة دوري أبطال آسيا للنخبة يبدو بالغ الصعوبة إذ يحتل المركز الخامس عشر قبل الأخير برصيد صفر من النقاط بعد تعرضه لخسارتين متتاليتين مما يضعه أمام حتمية تحقيق الفوز ولا بديل سواه للهروب من قاع الترتيب.
بينت القراءة الواقعية لظروف اللقاء أن الصقور سيعتمدون بشكلٍ رئيسيٍ على عامل الأرض والجمهور لاستعادة التوازن فخلافاً لمباراة العين الماضية التي أقيمت في محافظة البصرة فإن مباراة الغد ستقام في بغداد مما يضمن حضوراً جماهيرياً أوسع ودعماً معنوياً أكبر من أنصار الجوية الذين يمثلون الوقود الحقيقي للفريق.
وأكدت المصادر المقربة من النادي أن الجهاز الفني واللاعبين ورغم كافة المشاكل الإدارية والفنية التي يمر بها النادي مؤخراً عاقدون العزم على تجاوز الكبوة وقتالٍ طوال التسعين دقيقةً للخروج بنتيجةٍ إيجابيةٍ ومصالحة الأنصار على الواجهة الآسيوية.
تضع هذه المواجهة الحارقة نادي القوة الجوية أمام محكٍ حقيقيٍ وصعبٍ أمام خبرة وخطورة الفريق الأوزبكي. فهل ينجح الصقور في استغلال ملعب المدينة وجماهير العاصمة لتحقيق الفوز الأول وإحياء آمالهم في البطولة القارية أم تستمر معاناة الجوية؟
عرض التعليقات