توتر متصاعد قبل مواجهتي أيرلندا والكيان الغاصب في دوري الأمم
تشهد مواجهتا أيرلندا والكيان الغاصب المقبلتان في دوري الأمم الأوروبية توترًا سياسيًا ورياضيًا متزايدًا، قبل لقاء المنتخبين يوم 27 سبتمبر في مدينة ديبريتسن المجرية، ثم 4 أكتوبر في باكا توبولا الصربية.
وكان مدرب منتخب أيرلندا، الآيسلندي هيمير هالغريمسون، قد تحدث بصراحة عن حالة عدم الارتياح التي يشعر بها وبعض لاعبيه قبل المواجهتين، مؤكدًا أن التركيز لن يكون سهلًا في ظل الوضع المرتبط بالحرب في غزة.
وقال هالغريمسون عند إعلان قائمة المنتخب: "نحن لا نلعب مع الإبادة الجماعية، بل نلعب ضد الإبادة الجماعية. نحن نلعب ضد الكيان الغاصب، ولا نلعب مع الكيان الغاصب".
وأضاف المدرب أن اللاعبين وافقوا على المشاركة في المباراتين، رغم شعور بعضهم بعدم الارتياح تجاه خوضهما، مؤكدًا أن المنتخب سيبقى متحدًا بمجرد اتخاذ قرار المشاركة.
وتصاعدت حدة الجدل بعد رد الاتحاد الصهيوني لكرة القدم على تصريحات مدرب المنتخب الأيرلندي، فيما وقّع أكثر من 160 رياضيًا أيرلنديًا رسالة مفتوحة تدعو إلى مقاطعة المباراتين، وسط احتجاجات في أيرلندا للمطالبة بإلغائهما.
عرض التعليقات