نقل مباراة جمهورية أيرلندا والكيان إلى ملعب محايد خلف أبواب مغلقة
أعلن الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم نقل مباراة منتخب جمهورية أيرلندا أمام الكيان الغاصب، المقررة في 4 أكتوبر ضمن دوري الأمم الأوروبية، من دبلن إلى ملعب محايد خارج البلاد، على أن تُقام دون حضور جماهيري. وأوضح الاتحاد أن القرار جاء بعد موافقة الاتحاد الأوروبي لكرة القدم، مشيرًا إلى وجود "تحديات تشغيلية" تؤثر على إمكانية استضافة ملعب أفيفا للمواجهة، وذلك عقب مشاورات مع مختلف الجهات المعنية.
وأضاف الاتحاد الأيرلندي أنه كان على تواصل مع الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم بشأن إقامة المباراة، مؤكدًا أن الجانب الفلسطيني دعم قرار نقلها. وجاء في بيان الاتحاد الفلسطيني: «يعرب الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم عن تقديره للمواقف المبدئية التي اتخذها الاتحاد الأيرلندي لكرة القدم دعمًا لحقوق الشعب الفلسطيني والرياضيين الفلسطينيين، كما يؤكد احترامه للقرار الذي اتخذه الاتحاد الأيرلندي في إطار التزاماته الرياضية والدولية، بما يمكّنه من مواصلة رسالته النبيلة في خدمة كرة القدم وتعزيز قيم العدالة والتضامن والاحترام المتبادل». من جانبه، أكد الاتحاد الصهيوني لكرة القدم أن نقل اللقاء من دبلن «لا يغير من طموحنا في الفوز».
وأثارت مواجهتا أيرلندا والكيان جدلًا واسعًا داخل الأوساط الرياضية والسياسية الأيرلندية بسبب الحرب في غزة. وكان الاتحاد الأيرلندي قد أوضح سابقًا أنه مضطر لخوض المباراتين أمام الكيان لتجنب خطر الاستبعاد من المسابقات الأوروبية، رغم أنه سبق وصوّت على تقديم طلب رسمي إلى الاتحاد الأوروبي لكرة القدم لتعليق مشاركة إسرائيل في البطولات القارية. كما أظهرت استطلاعات للرأي داخل كرة القدم الأيرلندية معارضة واسعة لاستضافة المنتخب الصهيوني، فيما شهدت البلاد احتجاجات ومواقف رافضة لإقامة المباريات.
ومن المقرر أن تُقام مباراة الذهاب التي تُعتبر "على الأرض المحتلة" يوم 27 سبتمبر، علمًا بأن الكيان لا يستضيف مباريات الاتحاد الأوروبي لكرة القدم على الأراضي المحتلة منذ أكتوبر 2023 لأسباب أمنية، وتخوض مبارياتها البيتية في دول أخرى، أبرزها المجر. كما سبق أن شهدت عدة مباريات للمنتخبات الصهيونية خلال السنوات الأخيرة إجراءات أمنية مشددة واحتجاجات في عدد من الدول الأوروبية، بينما تقرر إقامة مواجهة أيرلندا المرتقبة في ملعب محايد لم يُحدد بعد ودون حضور المشجعين.