آخر تطورات محترف زاخو بشأن قضيته مع الحكم الذي اعتدى عليه
علق محترف فريق زاخو أوليفيرا دي سوزا أورينيو، على حادثة تعرضه للضرب من حكم الراية في مباراة فريقه أمام الطلبة، ضمن الجولة الخامسة من دوري نجوم العراق، والتي أقيمت اليوم السبت على ملعب زاخو الدولي.
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، وسط أجواء متوترة وحالات من الشد والجذب، فيما أبدت الجماهير غضبها وانتقدت التحكيم، حتى إنها قامت برمي قناني المياه احتجاجا على قرارات حكم المباراة واثق محمد ومساعده محمد لؤي.
وشهدت المباراة طرد اللاعب أورينيو في الدقيقة 89 من عمر اللقاء، بعد مشادات حدثت بينه وبين حكم الراية محمد لؤي، كما دخل اللاعب في مناوشة مع المدرب المساعد لفريق الطلبة حسان تركي.
وبعد انتهاء المباراة، كتب المحترف البرازيلي (31 عاما) عبر حسابه الرسمي على إنستغرام، قائلا: "أعتذر لزملائي في الفريق ولنادي زاخو ولجميع المشجعين الذين حضروا إلى الملعب، اليوم كنت ضحية لحكم غير مستعد، أهانني ثم ضربني بمرفقه، آمل أن تتم معاقبته وفقا لذلك، فهذا جبن".
وفي السياق، قال المشرف السابق لفريق زاخو طه الحكيم، عن حادثة ضرب الحكم للاعب: "نعرف أن اللاعب قد يفقد أعصابه تحت ضغط المباراة، وهذا أمر يحدث في كرة القدم، لكن الحكم لا يحق له أن يفقد أعصابه، ولا يحق له بأي حال من الأحوال أن يمد يده على لاعب في الملعب".
وأضاف: "مساعد الحكم مهمته أن يراقب ويطبق القانون، لا أن يتحول إلى طرف في المشاجرة، أن يقوم لاعب بضرب لاعب، فهذا له قانون وعقوبة، لكن أن يقوم حكم بضرب لاعب، فهنا السؤال: من يحاسب الحكم ومن يحمي اللاعب؟ هذه ليست لقطة عابرة ولا خطأ تحكيميا يمكن تجاوزه، بل تصرف خطير يمس هيبة التحكيم ويستوجب التحقيق والمحاسبة".
وأكمل: "نحن لا نطلب مجاملة لزاخو، ولا نبحث عن أعذار للاعب؛ لكننا نطالب بتطبيق القانون على الجميع، اللاعب والحكم على حد سواء، وإذا كان القانون يحاسب اللاعب عندما يفقد أعصابه، فمن الطبيعي أن يحاسب الحكم عندما يفقد أعصابه أيضا، ننتظر موقفا واضحا من الجهات المعنية، لأن مثل هذه التصرفات لا يجب أن تمر مرور الكرام".
وكانت هذه المواجهة الأولى للمدرب طلال البلوشي مع فريقه زاخو، بعدما عاد إليه مجددا، إذ أناطت إدارة النادي المهمة به بعد تراجع النتائج بقيادة المدرب الفرنسي لوران بانيد.
حُسمت قضية حادثة مباراة زاخو والطلبة، التي أُقيمت ضمن منافسات الجولة الخامسة من دوري نجوم العراق، والتي شهدت دفع الحكم لمحترف فريق زاخو البرازيلي أوليفيرا دي سوزا أورينيو، ما أثار جدلًا كبيرًا في العراق، قبل أن تتخذ لجنة الحكام في الاتحاد العراقي قرارًا مهمًا.
وشهدت المباراة طرد اللاعب أورينيو في الدقيقة 89 من عمر اللقاء، بعد مشادات حدثت بينه وبين حكم الراية محمد لؤي، كما دخل اللاعب في مناوشة مع المدرب المساعد في فريق الطلبة حسان تركي. وعلّق اللاعب على الحادثة، مبينًا أنه ضحية لحكم غير مستعد، قام بإهانته ثم ضربه بمرفقه.
وقال الناطق باسم لجنة الحكام في الاتحاد العراقي، صباح عبد، في تصريحات إعلامية: "حكم الراية محمد لؤي من الحكام الشباب المميزين في العراق، وأتوقع له مستقبلًا كبيرًا، وبحسب وجهة نظري، سيكون أحد الحكام الذين سيمثلون العراق في كأس العالم خلال السنوات المقبلة، لأنه أظهر قدرات مميزة".
وأضاف: "الحكم اعترف بخطئه وقدم اعتذاره الرسمي للجنة الحكام، ونحن بدورنا تحدثنا معه وأبلغناه بأننا معه وندعمه، لكن تصرفه لم يكن صحيحًا، فعلى الحكم تمالك أعصابه وعدم التأثر بالضغوط والقيام بتصرفات مبنية على ردود الفعل، وبالتالي كان عليه أن يكون أكثر انضباطًا وهدوءًا".
وبيّن بالقول: "مثلما يحترم اللاعب الحكم، فعلى الحكم أيضًا احترام اللاعب داخل الملعب، وعليه ألا يتأثر بما يصدر عن اللاعبين. نحن الحكام نتلقى الشتائم من اللاعبين والجماهير، وعلينا أن نكون منضبطين داخل الملعب وأن نتحلى بالهدوء، لكي تسير المباريات بشكل طبيعي من دون مشكلات".
وتابع: "ما حدث في مباراة زاخو هو درس للجميع، ونعد الجماهير بأنها حادثة لن تتكرر، وفيما يخص الحكم المساعد محمد لؤي، فإن لجنة الحكام قررت إراحته مؤقتًا، وهذا القرار لا يمثل عقوبة بالنسبة له، وإنما فرصة لأخذ قسط من الراحة، وأيضًا مراجعة نفسه تمهيدًا لبدء صفحة جديدة في المسابقة".
وانتهت المباراة بالتعادل السلبي، وسط أجواء متوترة وحالات من الشد والجذب، فيما أبدت الجماهير غضبها وانتقدت التحكيم، حتى إنها قامت برمي قناني المياه احتجاجًا على قرارات حكم المباراة واثق محمد ومساعده محمد لؤي. وكانت المواجهة أيضًا الأولى للمدرب طلال البلوشي بعد عودته إلى الطلبة.
عرض التعليقات