ثلاث أسباب قادت الزوراء لاكتساح زاخو برباعية
حقق نادي الزوراء فوزاً عريضاً ومستحقاً على ضيفه زاخو 4-0 مساء أمس على ملعب الزوراء، في الجولة الرابعة من دوري نجوم العراق، ليصل إلى النقطة 8 ويتربع على الصدارة مؤقتاً.
وراء هذا المهرجان الكروي وقفت 3 أسباب رئيسية صنعت الفارق ومنحت "النوارس" فوزهم الثاني توالياً برباعية.
في هذه المباراة تحديداً كان للجمهور كلمة الحسم.
حضر جمهور الزوراء بشكل كبير حيث امتلأت مدرجات ملعب الزوراء عن آخرها، وطوال 90 دقيقة لم يتوقف التشجيع لحظة واحدة.
الصوت كان حاضراً من الدقيقة الأولى حتى صافرة النهاية. اللاعبون شعروا بالمسؤولية، والخصم شعر بالضغط.
الملعب الذي تحول إلى "بركان أحمر" أعطى اللاعبين دفعة معنوية هائلة، وجعل مهمة زاخو أصعب بكثير.
مصدر فني داخل النادي قال بعد المباراة:
"الجمهور اليوم كان اللاعب رقم 12. هو من دفع الفريق لتسجيل الرابع وهو من ضغط على لاعبي زاخو حتى ارتكبوا الأخطاء".
دخل الزوراء المباراة بمعنويات السماء بعد فوزه الكبير 4-0 في الجولة الماضية على نفط ميسان.
تلك النتيجة كسرت حاجز الخوف وأعادت الثقة للاعبين بأنفسهم وبأسلوب المدرب.
اللاعبون لم يريدوا التوقف. كان هناك دافع واضح للاستمرار في الانتصارات واللحاق بالمقدمة.
حيث شاهدنا ذلك في الرغبة العالية على كل كرة، وفي الضغط من الأمام، وفي الإصرار على تسجيل المزيد حتى بعد الهدف الثالث.
هذه "نشوة الانتصار" صنعت عقلية الفائز داخل الملعب. الفريق الذي يفوز برباعية يريد أن يكررها.. وهذا ما حدث بالضبط.
السبب الفني الأهم كان في العقل المدبر باسم قاسم.
المدرب قرأ المباراة بشكل ممتاز وعرف نقاط ضعف زاخو الدفاعية فطالب لاعبيه بتدوير الكرة بسرعة واستغلال المساحات.
بالإضافة إلى ذلك، ظهرت الروح المعنوية الكبيرة التي أظهرها اللاعبون. قتال على كل كرة، ومساندة دفاعية من المهاجمين، وفرحة جماعية بعد كل هدف.
عرض التعليقات