مدرب محلي ينتقد علي جاسم بعد انتقاله إلى زاخو
يستعد نجم المنتخب العراقي علي جاسم لبدء مشواره الجديد مع فريق زاخو، بعد انتقاله قادما من نادي كومو الإيطالي بعقد يمتد لموسمين. الخطوة جاءت بهدف الاستقرار لأول مرة بعد سلسلة إعارات قصيرة لم تمنح اللاعب فرصة الاستمرارية والظهور بشكل ثابت.
وبعد مرور جولتين على انطلاق دوري نجوم العراق، لم يشارك علي جاسم البالغ 22 عاما مع فريقه الجديد بعد. وكان الفريق قد حقق الفوز في الجولة الأولى على غاز الشمال بهدف دون رد، قبل أن يخسر في الجولة الثانية أمام الميناء 2-1، وهو ما جعل الوضع الفني للفريق ومدربه لوران بانيد يدخل دائرة النقاش.
وعلق المدرب ثائر عدنان على الصفقة قائلا: "اللاعب علي جاسم هو أمل الكرة العراقية، شاب ومميز ويمتلك موهبة حقيقية. قبل موسمين كان الجميع يرى أنه قادر على الاستمرار في أوروبا ولن يفكر بالعودة إلى الدوريات العربية أو المحلية، لكن للأسف تراجعت مستوياته بسبب قلة المشاركة والجلوس على دكة البدلاء".
وأضاف: "الانتقال إلى الدوري المحلي في هذا التوقيت يعد خطوة إلى الوراء. كان من المفترض التفكير في الاستمرار بالاحتراف الخارجي وعدم العودة. كنا نتمنى أن يحذو حذو النجوم العرب مثل محمد صلاح ورياض محرز وغيرهم، ونحترم القرار في النهاية ونتمنى أن يستعيد مستواه المعروف".
وتابع: "مشكلة علي جاسم تكمن في عقلية اللاعب. لا يمتلك العقلية الاحترافية الكاملة، واختار الطريق الأسهل بدل الاستمرار في الطريق الصعب".
وانتقد أيضا سياسة إدارة نادي زاخو: "لا أفهم دفع المليارات على الصفقات دون التفكير في تحسين أرضية الملعب وصيانتها لتظهر بصورة تليق بدوري نجوم العراق".
وأبدى ثائر عدنان تشاؤمه بشأن استمرار اللاعب لفترة طويلة مع الفريق: "لست متفائلا بالاستمرار. غياب التخطيط الواضح قد يسبب مشاكل لاحقا. هناك اعتماد على أشخاص معين في تمويل صفقة علي جاسم، وفي حال توقفت هذه السيولة قد يواجه النادي صعوبة في الالتزام بالرواتب والاحتفاظ باللاعب".
وكان نادي زاخو قد أبرم عدة تعاقدات قوية خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، في محاولة واضحة للمنافسة على لقب دوري نجوم العراق هذه المرة، وليس الاكتفاء بالتواجد ضمن المربع الذهبي كما حدث في الموسمين الماضيين. الإدارة تسعى لتغيير المعادلة وتقديم نسخة مختلفة من الفريق، وصفقة علي جاسم تعد أبرز عناوين هذا التوجه.
عرض التعليقات