زاخو يعلن تعاقده مع طلال البلوشي
أعلن نادي زاخو رسمياً التعاقد مع المدرب القطري طلال البلوشي لقيادة الفريق الأول لكرة القدم، خلفاً للفرنسي لوران بانيد الذي تم فسخ التعاقد معه بسبب سوء النتائج منذ انطلاقة الموسم الحالي.
الخطوة جاءت بعد الخسارة الأخيرة أمام الزوراء برباعية نظيفة، والتي كانت القشة التي قصمت ظهر البعير في علاقة الإدارة مع المدرب الفرنسي.
لم تنجح تجربة الفرنسي لوران بانيد مع زاخو على الإطلاق. المدرب الذي راهنت عليه الإدارة من أجل نقلة نوعية لم يتمكن من فرض أسلوبه أو تحقيق الاستقرار الفني.
تحت قيادة بانيد خاض الفريق أربع مباريات. البداية كانت بفوز على غاز الشمال، لكن بعدها تراجعت النتائج بشكل سريع. خسر الفريق أمام الميناء، وتعادل مع ديالى، قبل أن يتلقى هزيمة قاسية أمام الزوراء 4-0 في الجولة الماضية.
هذه النتائج جمدت رصيد الفريق عند 4 نقاط وأسقطته إلى المركز 14، وهو ما دفع الإدارة لاتخاذ قرار سريع بإنهاء العقد والبحث عن بديل.
لم تبحث إدارة زاخو بعيداً عن الحل. القرار كان العودة إلى الماضي القريب الذي حقق فيه النادي أفضل إنجازاته على الإطلاق، وذلك مع المدرب القطري طلال البلوشي.
البلوشي سبق وأن قاد زاخو قبل موسمين تقريباً، وترك بصمة لا تُنسى. في ذلك الموسم قدم الفريق أفضل مستوياته في تاريخه، واختتم الدوري في المركز الثالث، وهو أعلى مركز يصل إليه النادي حتى الآن.
ولم يتوقف الأمر عند الدوري، فالبلوشي قاد "أبناء الخابور" لأول مرة في تاريخهم إلى نهائي بطولة محلية، وكانت بطولة كأس العراق، قبل أن يخسر اللقب أمام الغريم دهوك بفارق ركلات الترجيح.
ذلك الفريق كان يقدم كرة ممتعة وهجومية، وكان الانضباط التكتيكي واضحاً على كل الخطوط. لذلك لم تتردد إدارة النادي في استعادة خدمات القطري الذي يعرف خبايا الفريق والمدينة والجمهور جيداً.
من جانبه أبدى طلال البلوشي سعادته الكبيرة بالعودة إلى زاخو، مؤكداً أن التجربة السابقة كانت مميزة بكل المقاييس.
مهمة البلوشي لن تكون سهلة. الفريق يعاني من هبوط معنوي كبير بعد رباعية الزوراء، والدفاع يحتاج لترميم سريع، والثقة مهزوزة.
لكن عودة المدرب الذي حقق أفضل إنجازات النادي تمنح الجمهور والإدارة أملاً كبيراً بأن التاريخ قد يعيد نفسه.
عرض التعليقات