جراهام أرنولد يضع ثلاث أوراق رابحة أمام السنغال
يضع الأسترالي غراهام أرنولد مدرب منتخب العراق اللمسات الأخيرة على خطته لمواجهة السنغال المصيرية غداً الجمعة، في ختام دور المجموعات من كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك. اللقاء المقرر على ملعب تورونتو عند العاشرة مساءً بتوقيت بغداد قد يكون المحطة الأخيرة لأسود الرافدين في البطولة، لذا يسعى أرنولد للعب جميع أوراقه الهجومية والدفاعية.
وصول الوفد العراقي إلى تورونتو اليوم لاقى استقبالاً حماسياً من الجماهير العراقية المقيمة في كندا، التي حرصت على تحفيز اللاعبين قبل الموقعة الحاسمة التي لا بديل فيها عن الفوز.
السلاح الأبرز في يد أرنولد هو المهاجم أيمن حسين. المدرب فضل سحبه مبكراً أمام فرنسا بعد شعوره ببعض الآلام لتفادي خسارته في مباراة الحسم. حالياً يخضع أيمن لبرنامج تأهيلي مكثف من الجهاز الطبي لضمان جاهزيته بنسبة 100%.
دور أيمن سيكون محورياً في هز شباك السنغال، سواء عبر استغلال الكرات العرضية أو الكرات الثابتة. الدافع مضاعف للاعب، فهو يسعى لتسجيل هدف ثانٍ يمنحه لقب الهداف التاريخي المنفرد للعراق في نهائيات كأس العالم، متجاوزاً رقم الراحل أحمد راضي.
افتقد العراق أمام فرنسا عنصر المراوغة والتمرير البيني، بسبب غياب علي جاسم لإصابة في الرقبة. علي كان شعلة النشاط أمام النرويج، ومن صناعته جاء هدف أيمن الوحيد في البطولة حتى الآن، كما هيأ أكثر من كرة خطيرة لم تُستثمر.
عودة علي جاسم تعني استعادة أداة مهمة في يد أرنولد لكسر التكتل الدفاعي السنغالي. قدرته على سحب المدافعين وتمرير الكرات القاتلة ستكون مفتاحاً لوصول أيمن والحمادي إلى المرمى.
في الخلف، يعتمد أرنولد بشكل كامل على آكام هاشم. اللاعب يُعد قطعة ثابتة في تشكيلة المدرب لما يملكه من هدوء وثبات ونجاح في إيقاف تحركات المهاجمين.
مهمة آكام ستتضاعف أمام السنغال. عليه أولاً مساندة زيد تحسين واستعادة ثقته بعد الهفوة أمام فرنسا، وثانياً تحمل مسؤولية مراقبة النجم ساديو ماني عن كثب لإطفاء أخطر مصادر الخطورة في المنتخب السنغالي.