حلم تاريخي لأيمن حسين وصدمة هجومية للعراق قبل مواجهة السنغال
يدخل منتخب العراق مواجهته الثالثة والختامية في كأس العالم 2026 بأمريكا وكندا والمكسيك، حين يصطدم بنظيره السنغالي مساء الجمعة المقبل. لقاء لا يقبل القسمة على اثنين، إذ يسعى أبناء الرافدين لاقتناص النقاط الثلاث والتعلق بخيط الأمل الأخير للتأهل كأحد أفضل أصحاب المركز الثالث.
رحلة العراق في البطولة بدأت صعبة. خسارة بأربعة أهداف مقابل هدف أمام النرويج في الافتتاح، ثم هزيمة بثلاثية نظيفة أمام فرنسا منتصف ليلة الإثنين الماضي. نتيجتان وضعتا أسود الرافدين في قاع ترتيب المجموعة التاسعة بدون رصيد، وجعلتا لقاء السنغال بمثابة "نهائي مبكر".
بعد صافرة فرنسا مباشرة، عاد الوفد العراقي إلى معسكره فيرجينيا الغربية وبدأ العمل. صباح الثلاثاء خاض اللاعبون حصة استشفائية خفيفة تهدف لسحب الإرهاق وتنشيط العضلات بعد عناء السفر والمباراة.
العناصر التي لم تشارك أمام الديوك خاضت تدريباً كاملاً لرفع جاهزيتها البدنية. غراهام أرنولد ينوي الاعتماد على أغلبهم أمام السنغال، لمنحهم فرصة كتابة أسمائهم في سجل المونديال ومنح دكة البدلاء دفعة معنوية.
مساء اليوم يتحرك المنتخب نحو تورنتو الكندية، حيث ستتصاعد وتيرة التحضيرات تدريجياً. الهدف واضح: الوصول إلى قمة الجاهزية الفنية والبدنية قبل 90 دقيقة قد تكون تاريخية.
على الصعيد الطبي، يخضع القائد أيمن حسين لفحوصات مكثفة للتأكد من سلامته. اللاعب طمأن الجماهير وأكد جاهزيته، مشيراً إلى أن خروجه أمام فرنسا كان قراراً وقائياً من المدرب لا أكثر.
الضربة الأكبر كانت بتأكد غياب المهاجم مهند علي "ميمي" عن المواجهة بسبب إصابة في العضلة الضامة. غيابه يقلص خيارات أرنولد الهجومية إلى 3 أسماء فقط: أيمن حسين، علي الحمادي، وعلي يوسف. معضلة هجومية قبل لقاء دفاعه من أقوى دفاعات إفريقيا.
العراق يشارك في كأس العالم للمرة الثانية فقط. المرة الأولى كانت في مكسيكو 1986، وخرج من دور المجموعات بعد الخسارة أمام المكسيك وبلجيكا وباراغواي. الهدف الوحيد حينها كان من توقيع الراحل أحمد راضي.
الآن، أيمن حسين يعيد كتابة التاريخ. بهدفه في شباك النرويج عادل رقم الأسطورة أحمد راضي كأكثر من سجل للعراق في المونديال. أيمن يطمح لهدف ثانٍ في مرمى السنغال ليصبح الهداف التاريخي المنفرد لأسود الرافدين في نهائيات كأس العالم.