ميسي يدخل التاريخ من بابين في ليلة واحدة
أهدر ليونيل ميسي ركلة جزاء في الدقيقة التاسعة من مواجهة الأرجنتين والنمسا ضمن كأس العالم، ليصبح أكثر لاعب تنفيذًا وإهدارًا لركلات الجزاء في تاريخ البطولة.
وبالتالي فإن النجم الأرجنتيني أهدر ثلاث ركلات جزاء في المونديال، بعد إخفاقه سابقًا أمام آيسلندا في 2018 وبولندا في 2022.
كما أصبح ميسي اللاعب الأكثر تسديدًا لركلات الجزاء في تاريخ كأس العالم برصيد 7 محاولات عبر مشاركاته الست في البطولة، وهو رقم يعكس حضوره المستمر وتأثيره الكبير مع المنتخب الأرجنتيني على مدار سنوات طويلة.
وعلى مستوى المنتخبات، باتت الأرجنتين صاحبة أضعف نسبة نجاح في تنفيذ ركلات الجزاء بتاريخ كأس العالم بين المنتخبات التي سددت 10 ركلات أو أكثر، بعدما سجلت 12 ركلة فقط من أصل 17 محاولة.
ورغم إهداره ركلة الجزاء، نجح ميسي في تعويض ذلك لاحقًا بتسجيل هدف الأرجنتين الأول في المباراة، ليرفع رصيده إلى 17 هدفًا ويصبح ليونيل ميسي الهداف التاريخي لبطولة كأس العالم، وعزز الرقم بتسحيله الهدف الثاني في نهاية اللقاء.