فائدة فترات التوقف للترطيب في كأس العالم

فائدة فترات التوقف للترطيب في كأس العالم

الاثنين 22-06-2026

تُعد فترات التوقف الخاصة بالترطيب واحدة من أكثر المشاهد تكرارًا في كأس العالم 2026، وفق ما أوردته صحيفة "سبورت" الإسبانية، حيث أثارت هذه الفترات جدلًا بسبب تأثيرها على إيقاع المباراة، بينما يستغلها اللاعبون لإعادة تزويد أجسامهم بالسوائل والطاقة والاستعداد للاستمرار بأعلى مستوى من الأداء.


ويرى خبراء التغذية أن هذه اللحظات تحمل جانبًا مهمًا يتجاوز مجرد شرب الماء، إذ تؤكد آراء المختصين أن اللاعب خلال نصف ساعة من اللعب في درجات حرارة مرتفعة قد يفقد أكثر من 2 لتر من السوائل، وأن فقدان نحو 2% من وزن الجسم بسبب الجفاف يؤدي إلى تراجع كبير في الأداء البدني والمعرفي، لذلك يلجأ بعض اللاعبين إلى منتجات مثل مشروب Isolyte Sport Drink لتعويض هذا النقص.


وتشير المادة إلى أن الحلول المستخدمة خلال هذه الفترات لا تقتصر على الماء فقط، بل تعتمد في كثير من الحالات على مشروبات تحتوي على الإلكتروليتات مثل الصوديوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم، بهدف تسريع الامتصاص دون التسبب في ارتفاعات مفاجئة في سكر الدم، إلى جانب استخدام منتجات تحتوي على الكربوهيدرات السريعة مثل Gummy Bar التي تساعد على إعادة تعبئة مخزون الجليكوجين العضلي بسرعة.


كما توضح الصحيفة أن التشنجات العضلية ليست دائمًا نتيجة ضعف اللياقة البدنية، بل قد ترتبط بسوء إدارة الإلكتروليتات مع تراكم الجهد، ولهذا يتم استخدام منتجات مضادة للتشنج مثل Zero Cramps التي تحتوي على المغنيسيوم والبوتاسيوم وفيتامين B6 لدعم انقباض العضلات تحت الإجهاد.


وفي جانب التحضير قبل المباريات، يبرز استخدام نترات الشمندر مثل Nitro BeetRootK، والتي توصف بأنها تساعد على تحسين كفاءة استهلاك الأكسجين وتأخير التعب وزيادة تدفق الدم إلى العضلات، حيث يتم تناولها قبل المباراة بساعتين أو ثلاث ساعات.


أما بعد نهاية المباريات، فتشير المادة إلى أهمية مرحلة الاستشفاء السريع، من خلال منتجات مثل RecoPro التي تهدف إلى تسريع التعافي العضلي، مع التأكيد على أن أول ساعة بعد المباراة تُعد نافذة حاسمة في تحديد مدى قدرة العضلات على استعادة حالتها قبل المباراة التالية.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات