فينيسيوس يواصل التألق في كأس العالم ويضغط على ريال مدريد
يواصل البرازيلي فينيسيوس جونيور تقديم مستويات لافتة مع منتخب بلاده في كأس العالم 2026، في وقت تتجه فيه الأنظار أيضًا إلى مستقبله مع ريال مدريد، مع استمرار المفاوضات المتعلقة بتجديد عقده الذي ينتهي في صيف العام المقبل.
وأشارت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية إلى أن نجم ريال مدريد يضع هدفين رئيسيين أمامه خلال البطولة المقامة في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا، ويتمثل الهدف الأول في قيادة البرازيل نحو التتويج بكأس العالم السادسة في تاريخها، بينما يرتبط الهدف الثاني بالحصول على عقد جديد بشروط مالية أفضل مع النادي الملكي.
ويبدو أن فينيسيوس يسير بخطى ثابتة نحو تحقيق أهدافه، بعدما سجل هدفين وصنع هدفًا خلال أول مباراتين خاضهما مع المنتخب البرازيلي في البطولة، ليساهم في تصدر السيليساو للمجموعة الثالثة، ويخطف في الوقت ذاته عناوين الصحف واهتمام المتابعين.
ورغم هذا التألق، لا يُظهر ريال مدريد أي استعجال في ملف التجديد، إذ يواصل التمسك بموقفه خلال المفاوضات، ووفقًا لما أوردته موندو ديبورتيفو، فإن إدارة النادي لا تنوي الوصول إلى المطالب المالية التي يطرحها اللاعب، والبالغة 30 مليون يورو سنويًا، وهو الراتب نفسه الذي يتقاضاه كيليان مبابي منذ انضمامه إلى الفريق في صيف 2024.
ولم يؤدِ رحيل لاعبين من أصحاب الرواتب المرتفعة مثل دافيد ألابا وداني كارفاخال إلى تغيير موقف إدارة ريال مدريد، التي تركز حاليًا على تدعيم صفوف الفريق وتعزيز خياراته الفنية للمواسم المقبلة.
وفي المقابل، تطرقت الصحيفة الإسبانية إلى بعض الآراء التي ترى أن الانسجام بين فينيسيوس ومبابي لم يصل إلى المستوى المأمول، مشيرة إلى أن وجود شريك هجومي آخر للنجم الفرنسي، مثل مايكل أوليز، قد يدفع الجناح البرازيلي إلى دور أقل أهمية داخل المنظومة الهجومية.
ومع ذلك، فإن فكرة الاستغناء عن فينيسيوس لا تبدو مطروحة بشكل جدي داخل أروقة ريال مدريد، حيث ما زال النادي يعتبره أحد الركائز الأساسية للمشروع الرياضي في السنوات المقبلة.
وفي ظل هذا المشهد، تبقى أبرز ورقة ضغط بيد اللاعب هي رفض عرض التجديد المتوقع من ريال مدريد، ثم الرحيل مجانًا عند انتهاء عقده، وهو سيناريو قد يحرم النادي الإسباني من تحقيق أي عائد مالي من بيعه مستقبلًا، بينما تستمر المفاوضات بين الطرفين دون التوصل إلى اتفاق نهائي حتى الآن.