مورينيو يعود إلى الليجا بحثًا عن كسر عقده استمرت 11 عامًا
يستعد المدرب الألماني هانز فليك لخوض موسم 2026/2027 على رأس الجهاز الفني لبرشلونة بهدف مواصلة سجله المثالي في بطولات الدوري، بعدما توج بأربعة ألقاب من أصل أربع مشاركات بين الدوري الألماني والدوري الإسباني، في وقت أعاد فيه ريال مدريد التعاقد مع البرتغالي جوزيه مورينيو أملًا في استعادة لقب الليجا وإنهاء هيمنة الفريق الكتالوني.
وسلطت صحيفة "موندو ديبورتيفو" الإسبانية الضوء على الفارق الكبير في النتائج بين المدربين خلال السنوات الأخيرة، مشيرة إلى أن فليك نجح في الحفاظ على سجل خالٍ من الإخفاقات في مسابقات الدوري منذ توليه تدريب بايرن ميونيخ في نوفمبر 2019.
وتولى فليك قيادة بايرن ميونيخ خلال موسم 2019/2020 عندما كان الفريق يحتل المركز الرابع بعد عشر جولات، متأخرًا بأربع نقاط عن المتصدر، قبل أن يقوده إلى التتويج بلقب الدوري الألماني برصيد 82 نقطة وبفارق 13 نقطة عن بوروسيا دورتموند، مع حسم اللقب قبل جولتين من نهاية الموسم.
وواصل المدرب الألماني نجاحاته في الموسم التالي، محققًا لقب البوندسليجا مجددًا برصيد 78 نقطة، متقدمًا بفارق 13 نقطة عن لايبزيج، ليؤكد هيمنته المحلية قبل مغادرته النادي البافاري.
وفي صيف عام 2024، انتقل فليك إلى برشلونة وسط توقعات بفرض ريال مدريد سيطرته على المنافسات المحلية بعد تتويجه بالدوري الإسباني ودوري أبطال أوروبا وتعاقده مع كيليان مبابي، إلا أن الفريق الكتالوني قلب المعادلة سريعًا، وتمكن برشلونة من الفوز بلقب الليجا موسم 2024/2025 برصيد 88 نقطة، متقدمًا بأربع نقاط على ريال مدريد، قبل أن يعزز تفوقه في الموسم التالي بحصد 94 نقطة وبفارق تسع نقاط عن غريمه التقليدي.
وفي المقابل، يعود مورينيو إلى الدوري الإسباني بعد مسيرة طويلة لم تشهد أي تتويج بالدوري منذ فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع تشيلسي في موسم 2014/2015، وخلال السنوات اللاحقة، تنقل المدرب البرتغالي بين تشيلسي ومانشستر يونايتد وتوتنهام وروما وفنربخشة وبنفيكا، لكنه لم ينجح في إضافة أي لقب دوري جديد إلى سجله.
وخلال تلك الفترة، أنهى مورينيو مواسمه بعيدًا عن المنافسة على اللقب في أغلب الأحيان، كما تعرض للإقالة أكثر من مرة، سواء مع تشيلسي أو مانشستر يونايتد أو توتنهام أو روما، بينما اكتفى بالمركز الثاني مع فنربخشة والثالث مع بنفيكا في آخر محطتين له.
ووفقًا للأرقام التي أوردتها صحيفة موندو ديبورتيفو، فإن مورينيو يعود إلى إسبانيا بفارق تراكمي سلبي بلغ 233 نقطة مقارنة بأبطال الدوريات التي خاضها منذ عام 2015، بينما يمتلك فليك فائضًا بلغ 39 نقطة مقارنة بجميع أصحاب المركز الثاني في مواسم تتويجه بالدوري الألماني والإسباني.
وتمنح هذه الأرقام فليك أفضلية واضحة قبل انطلاق موسم 2026/2027، فيما يراهن ريال مدريد على خبرة مورينيو وتاريخه الكبير من أجل استعادة لقب الليجا وإيقاف سلسلة النجاحات التي حققها المدرب الألماني مع برشلونة.