بعد 96 عامًا.. تونس واليابان في المباراة الألف للمونديال
تستعد مواجهة المنتخبين التونسي والياباني للدخول إلى سجلات التاريخ، بعدما تقرر أن تحمل المباراة الرقم 1000 في تاريخ نهائيات كأس العالم، وذلك بعد 96 عاماً من انطلاق البطولة العالمية الأولى عام 1930.
وتكتسب المباراة أهمية رمزية خاصة، إذ ستصبح أول مواجهة مئوية في تاريخ المونديال تجمع بين منتخب إفريقي وآخر آسيوي، بعدما توالت المحطات التاريخية للبطولة عبر أجيال مختلفة من المنتخبات والقارات.
وسيصبح المنتخب التونسي ثالث منتخب إفريقي يظهر في إحدى المباريات المئوية لكأس العالم، بعد منتخب نيجيريا الذي خاض المباراة رقم 500 أمام اليونان في مونديال 1994، ومنتخب غانا الذي شارك في المباراة رقم 800 ضد ألمانيا خلال نسخة 2014.
في المقابل، ستسجل اليابان سابقة تاريخية للقارة الآسيوية، بعدما باتت أول منتخب آسيوي يخوض مباراة مئوية في تاريخ البطولة، وذلك بعد ثماني سنوات من المباراة رقم 900 التي أقيمت في نهائي مونديال روسيا 2018.
وعلى مدار تاريخ كأس العالم، برز منتخبا أوروغواي وفرنسا كأكثر المنتخبات حضوراً في هذه المناسبات الرمزية، إذ شاركت أوروغواي في ثلاث مباريات مئوية مختلفة؛ الأولى أمام النمسا في المباراة رقم 100 بمونديال 1954، والثانية ضد الأرجنتين في المباراة رقم 400 خلال نسخة 1986، والثالثة أمام فرنسا في المباراة رقم 600 بمونديال 2002.
أما فرنسا، فقد ارتبط اسمها أيضاً بثلاث محطات مئوية بارزة، بداية من المباراة رقم 600 أمام أوروغواي في مونديال 2002، ثم المباراة رقم 700 ضد إسبانيا في نسخة 2006، وصولاً إلى المباراة رقم 900 أمام كرواتيا في نهائي كأس العالم 2018.
وشهدت قائمة المباريات المئوية عبر تاريخ البطولة نهائيين فقط؛ الأول جمع إنجلترا وألمانيا الغربية في المباراة رقم 200 خلال نهائي مونديال 1966، بينما كان النهائي الثاني بين فرنسا وكرواتيا في المباراة رقم 900 من نسخة روسيا 2018.