هل هدف النرويج الثالث أمام العراق كان خطأ؟
أثار الهدف الثالث للمنتخب النرويجي في شباك العراق جدلاً واسعاً عقب نهاية المواجهة التي حسمها الفايكينغ 4-1 في افتتاح مباريات المجموعة التاسعة بكأس العالم 2026، ليخرج الحكم الدولي المصري السابق جمال الغندور ويؤكد أن الهدف يحمل "شبهة عدم صحة" بسبب مخالفة ارتكبها إيرلينغ هالاند داخل منطقة الجزاء.
اللقاء الذي احتضنه ملعب "جيليت" في بوسطن شهد سيطرة نرويجية في الشوط الثاني، وعند الدقيقة 76 احتسب الحكم ركلة ركنية للفايكينغ. الكرة نفذت داخل منطقة جزاء أسود الرافدين، وفي خضم التزاحم دفع هالاند أحد مدافعي العراق بقوة قبل أن تصل الكرة إلى رأس ليو أوستيغارد الذي لم يتردد في وضعها بالشباك معلناً الهدف الثالث.
وفي تحليله للحالة عبر منصة winwin، أوضح الغندور أن لقطة الهدف الثالث "لم تكن سليمة تحكيمياً". وأكد أن مهاجم مانشستر سيتي ارتكب خطأً صريحاً على مدافع عراقي داخل المنطقة قبل وصول الكرة إليه، وهو ما كان يستوجب من حكم الساحة بيار أتشو احتساب مخالفة لصالح العراق وإلغاء الهدف.
وأضاف الحكم المصري: "هالاند استخدم قوة زائدة لدفع المدافع ومنعه من القفز، هذه مخالفة واضحة في كرة القدم ولا تحتاج لتقدير. كان يجب على الحكم إيقاف اللعب وإعادة الركلة الركنية أو احتساب خطأ".
الحالة أعادت الجدل حول تقنية حكم الفيديو المساعد "VAR" في المونديال، خاصة بعد الانتقادات التي طالتها في مباراة قطر وسويسرا بسبب هدف سويسري مثار حوله شكوك تسلل. غياب تدخل الغرفة في لقطة هالاند فاجأ المتابعين، إذ بدا أن الغرفة بقيادة السعودي عبدالله الشهري والقطري خميس المري لم ترَ في دفع هالاند ما يستحق إلغاء الهدف.
النتيجة وضعت العراق في قاع ترتيب المجموعة التاسعة بدون نقاط، بينما تصدرت النرويج بثلاث نقاط بفارق الأهداف عن فرنسا التي تغلبت على السنغال 3-1 لتحتل المركز الثاني.