رينارد يبدأ مهمته مع تونس: التحدي كبير وسنعمل على التعويض
أقرّ الفرنسي هيرفي رينارد، مدرب المنتخب التونسي الجديد، بصعوبة المهمة التي تنتظره مع "نسور قرطاج" خلال نهائيات كأس العالم 2026، مؤكداً أن المرحلة الحالية تتطلب عملاً سريعاً واستجابة فورية بعد التطورات الأخيرة داخل المنتخب.
وتولى رينارد قيادة المنتخب التونسي خلفاً للمدرب صبري اللموشي، الذي تمت إقالته عقب الهزيمة الثقيلة أمام السويد في الجولة الافتتاحية من منافسات المجموعة السادسة.
وفي أول تصريح إعلامي له بعد تعيينه، قال رينارد في حوار مع صحيفة "Le Parisien" الفرنسية إن تولي تدريب منتخب وطني خلال بطولة كأس العالم يُعد فرصة نادرة لم يكن يتوقعها، مشيراً إلى أن الأحداث تسارعت بشكل كبير خلال فترة وجيزة.
وأوضح المدرب الفرنسي: "التحدي كبير، لكنني قبلت المهمة. تدريب منتخب في كأس العالم أمر استثنائي، وكل شيء حدث بسرعة كبيرة".
وأضاف رينارد أن قرار التعيين جاء في وقت ضيق للغاية، ما فرض عليه الدخول مباشرة في أجواء العمل دون فترة إعداد كافية، مؤكداً عزمه على بذل أقصى الجهود من أجل إعادة التوازن للمنتخب.
وقال في هذا السياق: "بعد إقالة صبري اللموشي، تسارعت الأمور بشكل كبير، ولم يكن هناك وقت للتفكير، لكنني سأعمل على إعداد الفريق بأفضل طريقة ممكنة لمباراتي اليابان وهولندا".
ومن المنتظر أن يبدأ رينارد مهامه رسمياً اليوم الثلاثاء من خلال الإشراف على أول حصة تدريبية له مع المنتخب التونسي، في إطار التحضير للمواجهتين المقبلتين.
واختتم المدرب الفرنسي تصريحاته بالتأكيد على صعوبة الوضع الحالي، لكنه شدد في الوقت نفسه على أن الأمل ما يزال قائماً، قائلاً: "الوضع صعب والمهمة ليست سهلة، لكننا سنحاول التعويض أمام اليابان ثم هولندا".