إنذار مبكر لنسور قرطاج قبل كأس العالم
دخل المنتخب التونسي مرحلة الشك قبل انطلاق كأس العالم 2026 بعدما تعرض لهزيمة ثقيلة أمام المنتخب البلجيكي بخماسية نظيفة في آخر مبارياته الودية، وذلك بعد خسارة سابقة أمام النمسا.
وتأتي هذه النتائج المقلقة قبل أيام قليلة من بدء مشوار "نسور قرطاج" في البطولة العالمية التي يتواجدون فيها ضمن مجموعة هولندا، اليابان، السويد.
واعترف مدرب تونس، صبري لموشي، بأن فريقه قدم أداءً ضعيفاً للغاية، مؤكداً أن الفوارق كانت واضحة بين المنتخبين على جميع المستويات. وقال المدرب: "إذا دخلت المباراة بهذا الشكل فلا يمكن أن تتوقع ألا تكون هناك عواقب. لم نكن جيدين بما يكفي، وأتحمل المسؤولية كاملة، لكن هذه الخسارة مؤلمة وجاءت في توقيت سيئ للغاية قبل السفر إلى كأس العالم".
وتفاقمت معاناة المنتخب التونسي بعد طرد اللاعب إسماعيل غربي، ما ساهم في استقبال ثلاثة أهداف خلال النصف ساعة الأخيرة من اللقاء.
ورغم ذلك، شدد لموشي على أن المشكلة لم تبدأ بعد النقص العددي، موضحاً أن فريقه عانى حتى بوجود أحد عشر لاعباً، وأضاف أن حارس المرمى كان أكثر لاعبي تونس لمساً للكرة خلال المباراة، في إشارة إلى حجم الضغط البلجيكي.
ويترقب المنتخب التونسي الآن ظهوره في كأس العالم وسط مطالب بظهور مختلف تماماً عن المباريات التحضيرية.