الكونغو الديمقراطية.. الانضباط سلاح "الفهود" في أول ظهور مونديالي منذ عقود
يستعد منتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية لخوض منافسات كأس العالم 2026 بقيادة المدرب الفرنسي سيباستيان ديسابر، الذي نجح في إحداث تحول كبير داخل المنتخب منذ توليه المهمة عام 2022.
واعتمد ديسابر على فرض الانضباط والتنظيم التكتيكي، ليحوّل منتخبًا عُرف سابقًا بعدم الاستقرار إلى فريق يتمتع بهوية جماعية واضحة وصلابة دفاعية لافتة.
ويعتمد المنتخب الكونغولي غالبًا على خطة 4-1-4-1، مع مرونة تسمح بالتحول إلى ثلاثة مدافعين عند الحاجة.
ويُعد القائد شانسيل مبيمبا وأمثال آرون وان-بيساكا وآرثر ماسواكو من أبرز العناصر التي تمنح الفريق التوازن الدفاعي والقدرة على البناء من الخلف، فيما تميز المنتخب خلال التصفيات بقوة شخصيته وقدرته على تجاوز المباريات الصعبة.
وتتجه الأنظار إلى المهاجم يوان ويسا، الذي يُعتبر النجم الأول للفريق وأبرز أسلحته الهجومية. ورغم معاناته من بعض الإصابات في الموسم الماضي، فإن الجماهير الكونغولية تعوّل عليه لقيادة المنتخب في ظهوره العالمي، بفضل سرعته الكبيرة وتحركاته الذكية وقدرته على صناعة الفارق في الثلث الأخير من الملعب.
كما يبرز لاعب الوسط الشاب نغالاييل موكاو كأحد أبرز المواهب الصاعدة في التشكيلة، بينما يؤدي صامويل موتوسامي دورًا محوريًا في وسط الميدان بفضل مجهوده الدفاعي وانضباطه التكتيكي.
ومع الدعم المنتظر من الجالية الكونغولية في أمريكا الشمالية، يأمل "الفهود" في ترك بصمة مميزة خلال مشاركتهم المونديالية.