أوزبكستان تسعى لصناعة التاريخ في المونديال بقيادة فابيو كانافارو
تأهل منتخب أوزبكستان إلى كأس العالم لأول مرة في تاريخه، ليصبح أول منتخب من آسيا الوسطى ينجح في بلوغ النهائيات.
وجاء التأهل بعد إنهاء التصفيات في المركز الثاني خلف إيران، حيث حسم الفريق بطاقة العبور المباشر بانتصار كبير على قطر بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة، دون الحاجة لخوض الملحق.
وظهر المنتخب خلال مشواره بتوازن واضح بين الدفاع والهجوم بعدما سجل 27 هدفاً واستقبل 11 فقط في 16 مباراة.
ويُتوقع أن يخوض المنتخب الأوزبكي تحدياً صعباً في البطولة، بعد وقوعه في مجموعة قوية تضم كولومبيا والبرتغال، حيث تبدو فرصه الواقعية مرتبطة بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد المنافس الأقرب له على النقاط.
وسيكون الحفاظ على الصلابة الدفاعية عاملاً حاسماً في طموح الذئاب البيضاء من أجل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة ضمن أفضل الثوالث في دور المجموعات.
ويقود المنتخب المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، بطل كأس العالم 2006، الذي تولى المهمة في أكتوبر الماضي بعد ضمان التأهل. ولم يكن له دور في التصفيات، لكنه خاض مباريات ودية حقق خلالها نتائج إيجابية أبرزها الفوز على الكويت ومصر، إضافة إلى خسارة أمام هولندا حُسمت بهدف قاتل. ويأمل كانافارو في نقل خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب لصناعة بصمة تاريخية جديدة.
ويعتمد المنتخب على نجمه الأول إلدور شومورودوف، الهداف التاريخي وقائد الفريق، والذي يمتلك خبرة أوروبية مع جنوى وروما في إيطاليا، قبل انتقاله لاحقاً إلى باشاك شهير التركي.
كما يبرز المدافع عبد القادر خوسانوف كأحد أهم المواهب الصاعدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 35 مليون يورو، ليصبح أول لاعب أوزبكي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن يشكل أحد مفاتيح القوة في المونديال.
وجاء التأهل بعد إنهاء التصفيات في المركز الثاني خلف إيران، حيث حسم الفريق بطاقة العبور المباشر بانتصار كبير على قطر بثلاثة أهداف دون رد في الجولة الأخيرة، دون الحاجة لخوض الملحق.
وظهر المنتخب خلال مشواره بتوازن واضح بين الدفاع والهجوم بعدما سجل 27 هدفاً واستقبل 11 فقط في 16 مباراة.
ويُتوقع أن يخوض المنتخب الأوزبكي تحدياً صعباً في البطولة، بعد وقوعه في مجموعة قوية تضم كولومبيا والبرتغال، حيث تبدو فرصه الواقعية مرتبطة بمواجهة جمهورية الكونغو الديمقراطية، التي تُعد المنافس الأقرب له على النقاط.
وسيكون الحفاظ على الصلابة الدفاعية عاملاً حاسماً في طموح الذئاب البيضاء من أجل المنافسة على أحد المقاعد المؤهلة ضمن أفضل الثوالث في دور المجموعات.
ويقود المنتخب المدرب الإيطالي فابيو كانافارو، بطل كأس العالم 2006، الذي تولى المهمة في أكتوبر الماضي بعد ضمان التأهل. ولم يكن له دور في التصفيات، لكنه خاض مباريات ودية حقق خلالها نتائج إيجابية أبرزها الفوز على الكويت ومصر، إضافة إلى خسارة أمام هولندا حُسمت بهدف قاتل. ويأمل كانافارو في نقل خبرته الكبيرة كلاعب ومدرب لصناعة بصمة تاريخية جديدة.
ويعتمد المنتخب على نجمه الأول إلدور شومورودوف، الهداف التاريخي وقائد الفريق، والذي يمتلك خبرة أوروبية مع جنوى وروما في إيطاليا، قبل انتقاله لاحقاً إلى باشاك شهير التركي.
كما يبرز المدافع عبد القادر خوسانوف كأحد أهم المواهب الصاعدة بعد انتقاله إلى مانشستر سيتي مقابل 35 مليون يورو، ليصبح أول لاعب أوزبكي في الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط آمال كبيرة بأن يشكل أحد مفاتيح القوة في المونديال.