باراغواي في كأس العالم: عودة إلى الجذور وطموح لاستعادة الأمجاد

باراغواي في كأس العالم: عودة إلى الجذور وطموح لاستعادة الأمجاد

الأحد 07-06-2026

بعد غياب دام 16 عاماً عن نهائيات كأس العالم، عاد منتخب باراغواي إلى الساحة العالمية بفضل مشروع فني أعاد الفريق إلى هويته التاريخية القائمة على الصلابة الدفاعية والانضباط الجماعي.


يقود المنتخب المدرب غوستافو ألفارو، أحد أبرز المدربين أصحاب النزعة الدفاعية في أميركا الجنوبية. ويُعد وصوله نقطة التحول الأساسية في مسيرة باراغواي الأخيرة، بعدما نجح سابقاً في قيادة الإكوادور إلى مونديال 2022.


ويؤمن ألفارو بأن بناء فريق هجومي قوي يبدأ أولاً من ترسيخ الانضباط الدفاعي، وهي الفلسفة التي طبّقها بنجاح مع منتخب باراغواي. ويملك الفريق أيضاً مجموعة من اللاعبين المميزين يتقدمهم النجم خوليو إنسيسو، الذي يُعتبر أبرز موهبة باراغويانية خلال العقدين الأخيرين.


اللاعب البالغ من العمر 22 عاماً يمتاز بالسرعة والمهارة والقدرة على صناعة الفارق في الثلث الهجومي، ويُنظر إليه بوصفه العنصر القادر على منح المنتخب الحلول الإبداعية في المباريات.


إلى جانب إنسيسو، يبرز لاعب الوسط داميان بوباديّا كأحد الأسماء المرشحة للتألق في البطولة بعد تطوره اللافت مع ساو باولو البرازيلي، بينما يُعد أندريس كوباس البطل الخفي للفريق بفضل دوره المحوري في افتكاك الكرات وحماية خط الوسط.


أما على مستوى الجماهير، فمن المتوقع أن تسافر أعداد كبيرة من المشجعين إلى الولايات المتحدة رغم التكاليف المرتفعة جداً، أملاً في مشاهدة منتخبهم يكتب فصلاً جديداً من تاريخه. ومع امتلاك باراغواي لفريق منظم بدنياً وتكتيكياً، وقدرته على التأقلم مع الظروف الصعبة، فإن المنتخب يدخل كأس العالم 2026 كأحد المنتخبات القادرة على إزعاج المنافسين وربما تحقيق مفاجآت تتجاوز التوقعات في مجموعته التي تضم الولايات المتخدة، تركيا، أستراليا.

المباريات
الفيديوهات
الأخبار
الترتيب
التوقعات
الإنتقالات
الإعدادات