الكشف عن آخر تطورات منتظر الماجد
يستعد يونس محمود، رئيس الاتحاد العراقي لكرة القدم، لخوض مهمة وُصفت بالمعقدة خلال زيارته المرتقبة إلى مدينة جيرونا الإسبانية، حيث يقيم منتخب أسود الرافدين معسكره الأخير قبل انطلاق نهائيات كأس العالم 2026 الشهر المقبل.
الرئيس الجديد للاتحاد، الذي حسم رئاسته في انتخابات بغداد متفوقاً على عدنان درجال وإياد بنيان، سيكون على موعد مع ملف حساس يتعلق بمستقبل لاعب هاماربي السويدي منتظر الماجد، في محاولة لإعادة اللاعب إلى حسابات الجهاز الفني بقيادة غراهام أرنولد.
مصادر مقربة من الاتحاد أكدت أن يونس محمود سيجعل من ملف منتظر الماجد أولوية خلال اجتماعاته مع الجهاز الفني في إسبانيا. اللاعب يقدم مستويات لافتة مع فريقه السويدي، ويُعد من أكثر اللاعبين العراقيين المحترفين حضوراً من حيث الأرقام والأداء الفني هذا الموسم.
محمود ينوي مناقشة وضع اللاعب مع أرنولد بشكل مباشر، ومحاولة إقناعه بإضافته إلى القائمة الأولية للمنتخب، خصوصاً أن القائمة الحالية تضم 34 لاعباً، ولا تزال قابلة للتوسيع قبل إعلان التشكيلة النهائية للمونديال.
المهمة لا تبدو سهلة، إذ كان أرنولد قد فرض عقوبة إدارية على الماجد بعد غيابه عن دعوة المنتخب لمباراة الإمارات في الملحق الآسيوي. هذا القرار جعل عودة اللاعب معقدة، لكن رئيس الاتحاد يعول على ثقله الإداري ومكانته الجديدة من أجل فتح قناة تفاهم مباشرة مع المدرب الأسترالي.
المصادر وصفت المهمة بأنها "شبه مستحيلة"، لكنها أشارت إلى أن يونس محمود يرى فيها فرصة لإعادة لاعب مميز إلى المنتخب، وفي الوقت نفسه تحقيق مطلب جماهيري متزايد بضم الأسماء التي تثبت حضورها في الدوريات الأوروبية.
يدرك رئيس الاتحاد أن إعادة منتظر الماجد إلى صفوف أسود الرافدين ستمثل مكسباً معنوياً كبيراً قبل المونديال. الخطوة ستمنحه دعماً جماهيرياً إضافياً في مرحلة تحتاج فيها إدارة الاتحاد إلى التلاحم مع الشارع الرياضي، خاصة مع اقتراب الاستحقاق العالمي الأول للعراق منذ أربعة عقود.
زيارة جيرونا لن تقتصر على الجانب الفني فقط، بل ستحمل رسائل طمأنة للاعبين والجهاز الفني بأن الإدارة الجديدة توفر كل أسباب النجاح، وأن ملف المنتخب سيدار بحضور مباشر من رئيس الاتحاد نفسه.