أثارت الإصابات الأخيرة التي تعرض لها عدد من اللاعبين حالة من القلق قبل انطلاق كأس العالم، حيث كشفت تقارير صحيفة "آس" الإسبانية عن غيابات مؤكدة وشكوك كبيرة قد تؤثر على البطولة.
وتصدر قائمة المتضررين كل من لامين يامال وإستيفاو وسيرج جنابري، حيث تأكد غياب اللاعب الألماني عن كأس العالم، بينما لا يزال الثنائي الآخر محل شك بشأن جاهزيتهما للمشاركة مع منتخبي إسبانيا والبرازيل.
وبحسب ما أوردته صحيفة "آس"، فإن الحالة البدنية لعدد من اللاعبين بدأت في التدهور بسبب تراكم المباريات والإجهاد الكبير خلال موسم 2025/2026، مما أدى إلى ارتفاع معدلات الإصابات بشكل ملحوظ.
وأشارت الصحيفة إلى أن البطولة ستشهد بالفعل غيابات بارزة، نتيجة تراكم الإصابات على مدار الموسم وانتقال الضغط البدني من الأندية إلى المنتخبات الوطنية.
كما أوضحت أن إصابات خطيرة مثل تمزق وتر العرقوب تسببت في غياب عدد من اللاعبين، من بينهم هوجو إيكتيكي مع منتخب فرنسا، وخوان فويث مع الأرجنتين، ولويس مالاجون مع المكسيك، وكارتر فيكرز مع الولايات المتحدة، ولوندغرين مع السويد، وهي إصابات تتطلب تدخلًا جراحيًا عاجلًا.
وفي السياق نفسه، سلطت الصحيفة الضوء على زيادة إصابات الرباط الصليبي خلال الموسم، مثل رودريجو مع البرازيل وجواكين بانيتشلي، إلى جانب حالات أخرى مثل صامويل أغيهوا ومينامينو وساليسو، مما زاد من المخاوف حول الجاهزية البدنية للاعبين.
كما أشارت التقارير إلى أن غياب سيرج جنابري أصبح مؤكدًا عن كأس العالم، في حين لا تزال مشاركة لامين يامال وإستيفاو غير محسومة، إضافة إلى لاعبين آخرين مثل ميليتاو وجولر الذين يظلون محل شك حتى إعلان القوائم النهائية.
وتشمل قائمة المتأثرين أيضًا حراس مرمى مثل أليسون وتير شتيجن، اللذين يسعيان للحاق بالبطولة رغم الإصابات، وسط محاولات لتسريع التعافي.
وأشار التقرير إلى أن ضغط المباريات وكثافتها خلال الموسم ساهم بشكل مباشر في ارتفاع عدد الإصابات، مما يجعل كأس العالم المقبلة مهددة بغيابات مؤثرة من أبرز نجوم كرة القدم.